الأحد، يونيو 27، 2010

يوم صيفيّ "عاديّ جداً" !

،

ليست أشياء مميّزة فعلاً ، فقط يوميّات مكتوبة !

1
لعلّ أحد مواضيع مدوّنة "أكثر من حياة" المتعلقة بالمكتبات العامة ، أعادت إلّي شغف الاستعارة من المركز الثقافي بـالـSQU ،
بالأمس خرجت بـ خمسَة كتُب ، أقرأ منها الآن : طفولتي لـ غوركي
كنتُ أرافق شقيقتي ، ألتقينا بعدها بإحدى صديقاتها ..
يبدو أنني أثرتُ ضحكهنّ حينما تبيّن أنني أخذت احتياطاتي ،
حينما قررت أن أجمع كلتا البطاقات الجامعيّة لـشقيقتاي ،
"تحسباً" ما إذا خرجت بزادٍ أكثر من المسموح لـطالبٍ واحد !
2
في المساء ، كان ينتظرني يومٌ جديد في شهري الثاني من دورة اللغة ، كان الإرهاق كبيراً ..
ومع ذلك تناسيته و بدأت أستجمع قواي لـمقابلة طلّاب جدد سيرافقونني الدورة !
ظلتني غمامة حزينة ، حينما تذّكرت إحدى زميلتاي الاتي أنهين دورتهن قبلي ،
إذ كانت تتمنّى أن تُكمل الدراسـة في المستوى الذي يلي مستوانا ،
لولا أنّ الإدارة أعلموها بأن المستوى الذي تدرس فيه،هو آخر مستوى متواجد ،
لعدم توافر طلاب لـ المستوى القادم !
كان هدوئها ، يبعثني إلى أن أخبرها بذلك دوماً ،
أخبرها كم أنّه مناسبٌ لـطبيعةِ عملها ..
تضحك وتقول: هل "الهدوء" مكتوب على جبهتي !
يبدو أنني لستُ أوّل من قال ذلك !
ارتبكت حينما دخلتُ الصف ، كان مملوءاً بـ الذكور ..
وكنتُ إلى حينها الأنثى الوحيدة ، وتسائلت كيف يمكنني المواصلة !
ثمّ دقائق ، حتى أتت أنثى غيري ، يبدو أنّ ذلك أراحني قليلاً .. تبيّن لي أن العدد كبيير جدّاً ، كنّا أكثر من 8 !
لا أدري كم تحديداً !
فقط أكثَر !
3
كان النصف "متزوّج " والنصف الآخر "عامل أعزب" وبعضنا المعدود في مراحله الأخيره من الدراسة !
و ذلك الخليط من الأعمار ، يبعثُ بيَ السعـادة .. بعدما كان يسبب لي في السنوات الماضية توتراً لاختلاف طبيعة التفكير بين الجميع !
الآن ، تعلّمت كيف أستفيد من تجارب من هم أكبرَ منّي عُمراً !

4
"مستر فيصل" لا يتوانى أن يحكي قصّتي ، أووه كم أكره ذلك !
يخبرهم :
Hala knows me !
I taught her for long time !!
حمدتُ ربّي أنّه أكتفى لهذا الحدّ ، المرّة الماضية أخبرهم كم أنّي فتاة "هادئة" ، وكم أني تجاوزت الأمر !
كلما تذكرت ذلك أشعر بالسذاجة والضحك تباعاً، يبدو أنّ مقاييس الهدوء تختلف لدى البشر ..
فأنا "ثرثارة" بالنسبة لـ شقيقتي و"هادئة" بالنسبة لـهذا المعلم الجنوب أفريقي !
ثم أحاول إعمال عقلي ،
لكم تقدّر هذه "الفترة الطويلة" ؟
.. تبيّن لي أنهما عامان !
أعني شهران في العام الماضي وشهران في هذا العام ، هل تبدو طويلة حقّا ؟!!
أتجادلُ كثيراً فيما يتعلق بالكتب مع معلمي ، فبينما أتفقُ عادةً معه في أشياء كثيرة فأنا لا أتوانى أن أتعدى ذلك إلى إختلاف حينما يحين الوقت !
يعرفُ كم أني مهوسة بالكتب ، وفي آخر عرض قدّمته،و الذي كان عن رواية "سباق الطائرات الورقيّة"
لـ خالد حُسيني ،أخبرته أنّه ليس مهماً أن تكون مهوساً بالكتب لتقرأ الرواية ،
بإمكانك فقط مشاهدة الفيلم عبر اليوتيوب ، كم ذلكَ سهلاً !
بتلكَ الفكرة ، تصالحنا .. !
5
حينما يتعلقُ الأمر ، بالكتابة في الصف .. أنتهي أوّل واحدة !!
ليس لـ مهارتي الفائقة في ذلك ، لكنني أستمتع بالإنتهاء أولاً ، ومشاهدة_تصحيح_ نصّي أولاً !
بالأمس ، تبيّن أن ثاني شخص أنتهى بعدي بـ 8 أو 10دقائق ،
إذا ما حسبناها ، يبدو أنّ مناقشات كأس العالم ، والتي لا أتوانى بتسميتها بـ "اللعبة السخيفة"
هيّ من كانت وراء انتهائي السريع ذلك !
كم يبدو أنّ صفنا مكيّف لتلك النقاشات الساذجة ، وكم تثيرُ جنوني ..
أقولُ لنفسي يبدو أنّ كل مواضيع العالم قد انتهت ، ليتبقى هذا الموضوع هوس الجميع !
6
حينما يكونُ أستاذك قادماً من ذات الدولة المضيفة لكأس العالم ، يجب أن لا تخبره أنّك لاتكترث لهذه اللعبة !!
"نصيحة أخويّة" ، حتى وإن كان لايشجّع بلاده .. ويعترف بضعف مهارتهم !
7
هكذا ، وبعد فترة بدت طوووويلة أصابني بها الملل ، وتسرب لـ أوردتي وشراييني يستأذن أحدهم من المغادرة لظرف طارئ !
ثمّ أحلّق بسرعة لأطلب الإذنَ ذاته بينما أكثر من ربع ساعة كانت متبقيّة على الساعة التاسعة مساءاً ، الوقت الذي ننتهي فيه !
يسمحُ لي مستر فيصل بالمغادرة ، ثمّ يسأل أحد الطلاب ما إذا كان الدوام قد انتهى ، يعربُ له الأستاذ أنّه لا زال هنالكَ وقت !
أبتسم بداخلي ،، يبدو أنني محظوظة !

8
في 26 / 6/ 2010 !

هناك تعليق واحد:

~ذهـلاء يقول...

استمتعتُ هنا جدا ^^
خصوصا مع كأس العالم p=

حتى التفاصيل العاديةُ جدا،
سيكون لذكراها وقع مميز جدا ذات يوم

استمتعي بكل لحظة
^^