السبت، يوليو 03، 2010

ربما في "الجنّـة" !

،، !

كلّما آمرتُ صفحَة الويب ، بـدخول مدّونة "باب الجنّة" لـ هديل الحضيف رحمها الله !

ينتابُني شيءٌ ما !

.. كانت كل تلكَ الحروف قد تراقصَت على بابِ الجنّة قبلَ أن ترحل في غيبوبةٍ مفاجِئة ،

ولا عجب كيف تركَت كل تلكَ الأشياء خلفها تحنّ إليها كلّ حين !

كـ شيءٍ من ذكرى ، أريدُ أن أُبقي "بابُ الجنّةِ" هُنا بابٌ لـ العبور إلى مكانٍ ما !

ليسَ مهمّا أن يكونَ مفتوحاً أم مغلقاً ، يكفي أنني أحملُ علاقّة المفاتيح معي .. أينما صلّى بيّ القدَرْ ،!

الأبـواب ، لاسيما تلكـ التي تقودُ إلى مكانٍ مهمّ لا بدّ أن نقدّسها ..!

ونبقيها بين كفيّ أفئدتنا ، كلما داعبها النسيم ..

ضحِكت كـ طفلةٍ تريدُ المكوثَ أكثر في أرجوحتها !

\!


الجنة بالنسبة لي ليست مجرد حقيقة قادمة فقط ..
إنها.. المواعيد التي تم تأجيلها رغماً عنّي ..
والأماكن التي لا تستطيع الأرض منحِي إياها ..
إنها الحب الذي بخِلتْ به الدنيا ..
والفرح الذي لا تتسع له الأرض ..
إنها الوجوه التي أشتاقها ، والوجوه التي حُرمت منها ..
إنها آياتُ الحدود ... وبدايات إشراقِ الوعود ..
إنها استقبال الفرح ووداعُ المعانات والحرمان ..
الجنة ،

زمن ُ الحصولِ على الحرّيات ..

فلا قمع ولا سياج ولا سجون ،
ولاخوف من القادم والمجهول ..
الجنة موت المحرمات .. وموت الممنوعات ..
الجنة موت السلطات ..
الجنة موت الملل .. موت التعب .. موت اليأس ..
الجنة موت الموت ..

* محمد الصوياني

فـ وا صـ ل !

* مرحباً بكُم في التسميّة الجديدة "بابٌ الجنّة " !

* مرحباً "قرمزيّة" أكثر من َ الغيـَاب يا جميلة !

ليست هناك تعليقات: