الأحد، يوليو 04، 2010

مــن يلتقطُ أحلامنا ؟


،


كنتُ قريبةً مِنك ، أقربُ من كلّ الأشياء !
كطفلة عرفَت قبلَ قليل ما تُريد ، "باسطورتها الشخصيّة" كما رتّلها الخيميائي في زمنٍ ما !
همستُ لك : أنني سأطلبُ منكَ الكثير ، فلا تسخط من جشعِي !
آلافٌ من ذريّةِ آدمٍ وحوّاء ، الآلاف منهم .. كانوا يطلبونَ منكَ أيضاً أشياءاً كثيرة !
تهاوت علّي الغيرة ..
ربما ليسَ كأيّ شيء !


همستُ لك ، أنني أعددتُ قائمةً بـ الأمر !
بكلّ ما أُريـد ، بالأحلام التي أراها عـن كثَب ..


تتهاوى علّي من السماء وأصبحُ أكثر من قصيرة القامة لـ التقاطها !
فتذهب عنّي – عبثاً أمامَ ناظرّي !
من تُرى يلتقطها لي _غيرُكْ_


كنتُ أراقبهم ، ذريةِ البشر .. كانوا يصلّونَ بنهَم ، يطلبونَ منكَ بِـذلّ !
وكانوا يرفعونَ أكّفهم عالياً لـ تحققَ مطالبهُم الكثيرة !

ظننتُ لـبرهة ، كم أنني أسببُ لكَ حجرَ عثرة ، أمام كل تلكَ الطلباتْ ، وأنني لابدّ أن أصبر،!
ثمّ لا أدري كيفَ جاءَ طيفُ أمي يخبرُني بأن استمرّ في تقديمِ طلباتِيْ إليك !



أحدّقُ في أشيائهم وأصمتْ !
هل وجبَ علّي أن أحدّقُ فيهم بريبة ؟!





كنتُ أهمسُ إليكْ .. قريباً جدّاً منكْ ، أخبرُك كم أنني احتاجُ أن ألتقطَ أكوامَ الأحلام التي أراها!
أخبرتُكَ بكلّ ما أردتْ .. ومتى أنا بحاجتِها، في أيّ تاريخٍ من أعوامِ حياتي ،


التي بدَت وقتها قصيرة جدّاً .. جدّاً جدّاً !

مضى زمنٌ طويل ،
لم يكن أيّاً من قائمةِ الطلبات التي كتبتُها وهمستُ لكَ بها قد تحققَ أبداً !
ظننتُ أنّك تكرهُني !
وأنني ساذجة إلى حدِّ جشع ، إلى أبعدِ الحدود !
وأنني لا بد أن أتوقف من طلبِ أن تُلتقطَ لي أحلامي الضائعة !


، أشدّ إيماناً الآن ، أنّ كل تلكَ الأمنياتْ .. ما كانت لتغني أو تسمنُ من جوع !
وأنّك وحدكَ من سيلتقطُ لي حُلمي الوحيد المتبّقي ، يوماً ما !
وحدكَ من يستطيع !
وحدَكْ ~

هناك تعليقان (2):

princess44 يقول...

شفافة أنت ورائعة عزيزتي ...

مودتي لك

أميرة

هَــالـة ~ يقول...

أميرة يا جميلة ،
شُكـراً لـ أنّكِ هُنا !

دمتِ بخير