الثلاثاء، أغسطس 31، 2010

ويبقَى حنظلة !

*حنظلة ناجي العلي ، الأيقونة الباقية !


{ ..حنظَلة ناجي العلي ، طفلُ العاشرة .. ولدَ في العاشرة و بقيَ دوماً في العاشرة !
إذا كانَ ناجي العليْ قد قٌتل ، فإنكم لن تستطيعوا قتلَ حنظلة ، ..

"لا لكاتمِ الصوت" فلمُ وثائقيّ يتعرض لـ لغز اغتيال ناجي العلي .. من المهم أن نعرف من قتلَ ناجي العلي ،

لكن من الأهم أن نعرفَ أكثر قضيّة ناجي العلي !


،
أولئك الذين يُخلقون لـ أجلِ رسالة ، سيبقونَ دوماً .. مهما غابوا !
أولئك الذين .. يُخلقونَ لـ أجل الوطن سيبقونَ أكثرَ منّا .. جميعاً !

ويبقى السؤال ُ بصمت .. : من قتل ناجي العلي ؟!


الأحد، أغسطس 29، 2010

موطِني العربيّ !






هل يجبْ أن أكتب عن ماذا تعنيهِ لي "عروبتي" بشكلٍ من الأشكال !
هنالكَ دائماً أشياء ْ لا نستطيع الكتابة عنها مهما بلغَ بنا الإلهام أو تلك القوّة من الفصاحة و البلاغة


وأنا_ مع ذلك _ليسَ بي من ذلكَ شيئاً !
أنا كلما أكبرُ ، أجني ثمناً كبيراً جميلاً وقاسياً "معاً" لـ أنني "عربيّة" ،
لـ أنني بنتُ هذهِ العروبة ..

التي تتأصلُ جذورها في شرايين التاريخِ العريق !
مهما بلغنا ..
مـن انكسارت ، وأوجاعٍ عميقة !
شردَت أطفالنا ، وأرملة نسائنا وقتلت جيلاً كبيراً من الأحلام !
مهما كتبوا يَرثون أوضاعنا ، يصيحون ينحبونَ تاريخاً يسقطْ !

مهما كان !
هل سنبقى نبكي : ما إذا وُلد جيلاً غضّاً بلا أحلام .. يخرجُ من بطنِ أمّه على صوتِ لغمٍ ويلعبُ بجانبِ دبابةٍ كبيرة !
.. ما إذا كنا شعوباً لا تهتمُ سوى بالإنقسام ، في كلّ مرّةٍ نتحدُ ننقسمُ أكثَر !
نجتمعُ لننقسم .. كلنا انقسامات .. !
يهمّني أن "عروبَتي " وعدٌ مقدّس ، محمولٌ بـ أملٍ كبيرْ قريباً جدّاً !،

وأنّ جيلاً سيولدُ ، يكافحُ .. ويعرفُ معانٍ للنضال ، مهما ذاقت أجيالا ًعذاباتٍ عميقة ستضل موشومةٌ في تاريخِ البشر !

{ الوقتُ وحدهُ من يحكمنا ، أنا متأكده ، هيهاتْ .. هيهات !



موطِني .. موطني !
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ
أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ ..
*إبراهيم طوقان

الثلاثاء، أغسطس 24، 2010

حفلة ضفادع الأوريجامي !




,
قررت صنع الـ { Origami Jumping Frog} الخاصة بي ..

بعد أن رأيت تدوينة لـ إيمان في مدونتها " امطري يا سماء" عن الأوريجامي !

توشحتني السعادة بزيارة قريبتي ذو الثماني سنوات ، وقررت تعليمها صنعه ..

فبدأنا ورشة صناعة ضفادع الأوريجامي !!
كانت الطريقة سلسة إلى مرحلةٍ ما ، لكن "ضفادعنا" لم تكن لـ تقفز أبداً مسافة ملمتر واحد !!!!
يبدو أن ضفادعنا مصابة بعجزٍ ما ><* ! قررنا لاحقاً عمل سباق بطريقةٍ تناسبُ ضفادعنا العرجاء ..

ابتكرنا الطريقة لـ ضفادعنا العاجزة وإذا بطفلة الثماني سنوات وضفدعها الأعرج يفوزُ ضفدعي الأعرج منه !!!

من الجميل أنني استمتعت ^^ !
وهذا هو الهدف المنشود ،

صورة لـ ضفادعنا ..






ملاحظة" للي يفهمو بالتصوير ، عذراً لفضاعة الصورة><* !

،

الأحد، أغسطس 22، 2010

واجب "قرائي" و أشيـاءْ أخرى !







*،












مرحباً بي ، بعدَ غياب = ) !

{ .. تلقّيت واجب "قرائي" يتعيّن علّي الإجابة عـنْ أسئلته مع زمرة المتلقّين ،
وهُنا سأجيب عن تلك الأسئلة بكلّ سعادة !


* من أرسل لكِ الدعوة ؟

الأخت الجميلة أميرة = )


* كتب الطفولة التي بقيت عالقة في ذاكرتك ؟

أممم ، لا أذكر تفاصيل كتب الطفولة كثيراً ، لكنّي أتذكر "كتب الروضة والتمهيدي =d " التي كنت أحبّها كثيراً ..
ثمّ كنتُ أمتلك مجموعات قصصيّة "على شاكلة سلمى التي لا تنظّف أسنانها" أيام الإبتدائية .. لكني لم أكن أطيقها إطلاقاً !
قرأت في فترات "مجلة ماجد" بقلّة .. وبعض المجلّات الحديثة ، لكن أكثر كتاب يعلقُ في ذهني " دنانير لبلبة ^^"
وكان لـ أختي الكبرى وتعلّقتُ به وقتها !

في فترة من عُمري بعد العاشرة لم أكن أحب هذا النوع من الكتب ،
وكنت أختلس النظر في بعض الكتب "المحظورة" في مكتبة البيت" !!


*من أهم الكتّاب الذينَ قرأتِ لهم ؟

تأثرت في بداياتي الكتابيّة بأسلوب "فيكتور هيجو" بقوّة ، وتناغمت مع قصائد السيّاب وحزنتُ كثيراً كلما تعرفتُ عليه أكثر..
ونازك الملائكة ونزار قبّاني "هؤلاء جميعهم قرأتُ لهم في الرابعة عشرة من عُمري وما قبله " !
ثمّ تأثرت بـأسلوب باولو كويلو الساحر ، و تنفست القضايا البشريّة مع غسان كنفاني ففتح لي عالماً كبيراً من رسالة القلم !
وتأثرت بعمق بـ سيد قطب .. وكانت أجمل دعوة أتلقاها لقراءة انسان بهذهِ الشخصيّة !
أنشدت قصائد محمود درويش بـعمق .. وتأثرت بـ محمد العريمي
تأثرت بما كتب عائض القرني و ابن القيّم والحلّاج ...

المنفلوطي "أحببت أسلوبه لفترة قصيرة ثمّ وجدته لا يلائمني " .. وأبو تمام !
{ هذا ما ساعدتني عليه ذاكرتي على تذكره !




*من هم الكتاب الذين قررت ألا تقرأي لهُم مجدداً ؟

أممم سؤال محرج حقّاً ><* ! قررت ألا أقرأ لأولئك الذين يعرّون الفضائل ، ويقتلونَ القيم ..
يكتبون لأشباع الغرائز وللقيمةِ الماديّة !
وهؤلاء كثُر في مجتماعاتنا والمجتمعات العالميّة ، يتخفّون بين كلماتهم المريضة...
"لكنني أتعذر عن ذكر أسماء معيّنة" مع العلم أنني تخلصت من كتب معيّنة لأنني خُدعت بأصحابها !



*في صحرء قاحلة أيّ الكتب تحملينَ معك ؟

ربما سأختار كتاب سيرة ذاتيّة ، فأنا أحبّ قراءة السير منذ الثانيةَ عشرة !
على غرار كتاب "مذكرات مونتنغمري " "ومذكرات أميرة عربيّة" أومذكرات سياسيين ..
أو أُناس عاديّون جدّاً !



* ماهي الكتب التي تقرئينها الآن ؟

أقرأُ "القرآن الكريم" ...وكتاب بدأتُ بهِ بالأمس بدعوة من شقيقتي "عصرُ العلم" لـ د. أحمد زويل
.. وسأكمل قراءة "الروح" لـ ابن القيّم !


*ما هو الكاتبـ\ـة الذي\التي لم تقرأي لهـ\ـا أبدا ، وتتمنى قراءة كتبه\ـا ؟

أردت دائماً أن أقرأ لعبقرية اللواء محمود شيت خطاب لكن لم تحن الفرصة بعد ،
وعدا ذلك لا تحضرني أسماء أخرى !


* أرسلي الدعوة لـ أربعة مدونيين من أجل مشاركتنا ذكرياتِهم مع القرآءة ؟

لـ أنني حديثة نسبيّاً ف التدوين ، سأكتفي بـ اثنين "أتمنى أنني لاأخالف القوانين يا أميرة"
..سأختار :
طبعاً صديقتي الجميلة : ذهلآء "المهندسة الصعيديّة ^^ " ~> مدونة بكلّ ألوان الحياة
و الجميلة : نور ~> Spreading My Wings



وانتهيت شكراً أميرة *،

الأحد، أغسطس 15، 2010

ثالوثُنا ،، وقداسَة الذكرى !














* لا شيءَ أحياناً يعيدُ اللحظات ، سوى الذكرى الطاهرة و سلةٌ مملوءةٌ بـ الضحكات الناعمة !



نمتزجُ حينما يحينُ الموعدْ بأقل من ثانيةٍ واحدة ، وتبدأُ الإنفعالات تُحرّكُنا ..
نسخرُ من الغياب ونتملّقُ الحضور ببضعٍ من النزوات التي تشبهُ أنثى جميلة !
وحين تجمعنا اللحظة .. نقولُ بحضورٍ واحد يشبهنا ’’كلمتنا ونضحك حتّى قبلَ أن تبدأ احتفائتنا البعيييدة ..

التي قرُب وقتُها !

نتبادلُ أشيائنا ، والأخبار التي تملئُ جيوبَ حقائبنا .. نستعينُ بذاكرةٍ لا تشبهُ الأوقاتَ الحاضرة !
و نمرحُ بـ هدوء ْ !

تداعبُنا طفلةٌ ، تستقي المكانَ منّا .. نغمِض أعيينا لتبدأ " اللَعب" مع ظلالنا !
تخبئُ "سرنا الصغيير" في مكانٍ ما .. نتجادلُ بـ مكرٍ حول مكانه ، ونكتشفُ صدفةً أننا نعرفُ حتى قبلَ ذلك !

كلُّ الحكاية ،،
أنّ ظلالَ أنوثتنا تجتمع في اللحظةِ التي يـكونُ الغيابُ عاجزاً على أن يفُسدَ اللحظات الجميلة التي تعبثُ بخصلاتِ الذاكرة !
ويشاءُ الله لـ تبدأ امتزاجاتُ انفعلاتنا تكبُر في اللحظات _وحدها_ التي لا تشبهُ أحداً !
ولا حتّى قداسةَ المطر !


= )
14 أغسطس ♥ .. !

السبت، أغسطس 07، 2010

زمنُ الـلا أنثَى | قصّة







كان أبي يقولُ دائماً أننا لسنا مـن نسلِه ، وكان يعنيني أنا وأخي يوسف ، وكانت
أمّي التعيسة كلما تُلقي الثياب على حبلِ الغسيل ، تُلقي لنا حضناً نبيتُ داخله لحظَة الهيجانِ التي تُصيبُه !


كانت هي الأخرى "حنان" ،رقم تسعة قبلَ آخر آل أبي العاشر تثيرُ زوبعتَه ..

لكنّهُ لم يجروء يوماً بالصراخٍ في وجهها الطريّ ، أو شتمها في غيابِ ظلّها النحيف !

أو حتى لعنها سرّاً في خزانة كما يقولُ يوسف ، ساخراً ..




لم تكن حنان أكثر من أنثى مهووسةٌ بشيءٍ ما ، أحداً ما لا يعرفُ هويّته أو حتّى عنوانهُ القصير .. صامتةً إلى يومِ القيامـة ، تؤدي عملها بإتقانٍ بالغ .. وأعمالنا سرّاً بعضاً من الأحيان !



يرى أبي أنها الأنثى التي تلّوثُ الأرضَ الذكوريّة –مجتمعنا الصغير- وأنهُ لم يكن ينبغي على أمّي
أن تسمحَ لها بالبقاء على قيدِ الحياة ، كان يجب أن تُلقيها من أحشائها كما يأمرُ عادةً أبي في كلّ نسلٍ بأنثى !
ونحنُ صغار ، كنّا نحسبُ بأصابعنا عدد الإناث اللاتي لم يسمح لهنّ والدي بالبقاءِ معنا ..




كانت حنان هيّ الرابعة ، وحنان وحدها من تكوّرت في بطنِ أمّي وتحررت منه !
ووحدها من تدفع ثمنَ ثلاثِ إناث ، كان يجب أن يتقاسمن الوسادةَ معها .. والأعمال المنزليّة !
وإخراج الطيور من أقفاصها فجراً لـتأكلَ حدّ النهم !
ونحنُ نراقبهنّ نتضورُ جوعاً ، فتصبحُ الطيور أكثرُ جشعاً من أن تقاسمنا طعامها !
لا أعرفُ بمَ تفكّرُ حنان .. وهي تتسللُ ليلاً لتحريرِ طيرٍ واحدٍ كلّ بدايةِ العام ..

تراقبُ الطيرَ بهدوء ، تقبّلُ جناحيه ، وتطلقه ليحلّقَ عالياً !



هل كانَ والدي يراقبها حين تهيمُ بذلكَ ليلاً بخفّة !؟
هل كانَ يعرفُ أنّ حنان ستحررُ كلّ الستينَ طيراً يوماً ما ؟!



الاثنين، أغسطس 02، 2010

قراءة في ورشة القصّة القصيرة ~



ربما تأخرت قليلاً في إدراج هذهِ القراءة .. لكنّها ها هي ،،
"وهي لن تكون رؤية حول الورشة بل مجرّد رأي شخصي من خلال مشارِكة"
أتمنى أخذ ذلك في الإعتبار !
حضوري الورشة كان لغرض صقل مهارتي القصصيّة التي بدأتها مذ سنوات ،
وليس لـ أتخرّج كاتبة قصّة .. "كما طرأت مثل هذهِ التساؤلات كثيراً " ،
فباعتقادي مثل هذهِ الورش لا تبني كتّاب أو تؤلّف كتاب .. لكنّها تصقل خبرات و تنير العقول ،
كما أنها فرصة لـ مشاركة التجارب !
كان عدد المشاركين 13 مشاركاً ، 11 أنثى .. بمشاركة الأستاذ عبدالستار كاتب صحفي !


*
في اليوم الأول، شعرت بالملل ، لا أدري لأيّ سبب .. لكنّ الموضوع كان حول تاريخ القصّة القصيرة ..
كان الأمر مُرهقاً من ناحية جهلي الكبير بـ تاريخ القصة وعدم حماسي بالتاريخ فعليّاً !
كما تمّ تعريفنا من قبل الدكتورغالب مطلبي حول الفروقات الفعليّة بين الرواية و القصّة القصيرة ..

و مكّونات النص القصصي !
كان مهمّا بالنسبةِ لي خلال هذا اليوم النظر لروحِ النص القصصي بشكلٍ مختلف ،

وكيف نبحث عن المدخل لكتابة نصّ سيبقى ..
كما أنني تعرّفت للوهلةِ الأولى أنّ القصّة القصيرة بُنيت من قبل الأدب الروسي واستقرّت عليه !



اليوم الثاني ، كان عبارة عن تحليل نصوص عالميّة ، عربيّة وعُمانيّة !
كان هذا اليوم مهمّاً كثيراً .. فمن المهم أن تعرف وأنتَ كاتب كيف تقرأ النصوص وتحللها بشكلٍ موضوعيّ نقديّ ،

بالطبع لم نخض حصصاً نقديّة ، لكنها على الأقل بنت فينا شيئاً من مهارة القراءة التحليليّة لنصٍّ قصصي
وكيف نقرأ اللحظة التنويرية للنص !
اليوم الثالث، كان عبارة عن تمرينات في بناء الشخصيّة داخل العمل القصصي ..
بإلقاء بُشرى خلفان ثمّ تلاها الدكتور غالب الذي طرح فكرة كيف تكتب مشهداً لا قصّة !
في بناء الشخصيّة كان مهمّاً كيف تبني ككاتب الشخصيات داخل العمل بشكلٍ مُتقن وإعطائها حقّها ..

أمّا في اليوم الرابع ، والذي اختتمنا فيه الورشة فقد قمنا سابقاً بطلب من الدكتور بكتابة مشاهد ..
وفي ذلك اليوم قمنا بمناقشتها ، من الطريف أنني لم أقرأ ما كتبت ><" ،
وكانت إحدى زميلاتي تلاحظ أنني أقدم ملاحظاتي في نصوص الآخرين التي أُلقت بينما لم أُلقي نصّي ..
وتحديّاً مشاغباً منّي.. لم ألقي !
تلى ذلك حضور الكاتبين الجميلين أزهار أحمد ويحيى المنذري ، كانت فرصة جميلة للتعرّف عليهما
والحديث عن تجربتيهما القصصية وبدايتهما ..
خُتمت الورشة بقراءة توصيات المشاركين ثم توزيع شهادة المشاركة من قبل نائب رئيس النادي الثقافي !
لا أنسى أننا تلقينا إهدائات موقّعة بإصدارات بشرى خلفان مجموعتاها القصصيتان ( غُبار و صائدُ الفراشاتِ الحزين)
وأزهار أحمد بمجموعتها القصصيّة (أشجار محمد الصغيرة) .. و(نافذتان لذلك البحر ) من يحيى المنذري !
في النهاية ، أعرفُ جيّداً كيف أنني استمتعت بحضور هذه الورشة في أيّامٍ جميلة ..

وكم أتمنّى استمراريّة اقامة مثل هذهِ الورش في المستقبل ..
هذا ما ستأخذه لجنة الإبداع والأدب خاصّةً والنادي الثقافي عموماً من خلال ردّهم على التوصيات في الإعتبار !
ختاماً ~
شكراً لـ جهود الكاتبة الجميلة بشرى خلفان

دمتم بخير }