الاثنين، أغسطس 02، 2010

قراءة في ورشة القصّة القصيرة ~



ربما تأخرت قليلاً في إدراج هذهِ القراءة .. لكنّها ها هي ،،
"وهي لن تكون رؤية حول الورشة بل مجرّد رأي شخصي من خلال مشارِكة"
أتمنى أخذ ذلك في الإعتبار !
حضوري الورشة كان لغرض صقل مهارتي القصصيّة التي بدأتها مذ سنوات ،
وليس لـ أتخرّج كاتبة قصّة .. "كما طرأت مثل هذهِ التساؤلات كثيراً " ،
فباعتقادي مثل هذهِ الورش لا تبني كتّاب أو تؤلّف كتاب .. لكنّها تصقل خبرات و تنير العقول ،
كما أنها فرصة لـ مشاركة التجارب !
كان عدد المشاركين 13 مشاركاً ، 11 أنثى .. بمشاركة الأستاذ عبدالستار كاتب صحفي !


*
في اليوم الأول، شعرت بالملل ، لا أدري لأيّ سبب .. لكنّ الموضوع كان حول تاريخ القصّة القصيرة ..
كان الأمر مُرهقاً من ناحية جهلي الكبير بـ تاريخ القصة وعدم حماسي بالتاريخ فعليّاً !
كما تمّ تعريفنا من قبل الدكتورغالب مطلبي حول الفروقات الفعليّة بين الرواية و القصّة القصيرة ..

و مكّونات النص القصصي !
كان مهمّا بالنسبةِ لي خلال هذا اليوم النظر لروحِ النص القصصي بشكلٍ مختلف ،

وكيف نبحث عن المدخل لكتابة نصّ سيبقى ..
كما أنني تعرّفت للوهلةِ الأولى أنّ القصّة القصيرة بُنيت من قبل الأدب الروسي واستقرّت عليه !



اليوم الثاني ، كان عبارة عن تحليل نصوص عالميّة ، عربيّة وعُمانيّة !
كان هذا اليوم مهمّاً كثيراً .. فمن المهم أن تعرف وأنتَ كاتب كيف تقرأ النصوص وتحللها بشكلٍ موضوعيّ نقديّ ،

بالطبع لم نخض حصصاً نقديّة ، لكنها على الأقل بنت فينا شيئاً من مهارة القراءة التحليليّة لنصٍّ قصصي
وكيف نقرأ اللحظة التنويرية للنص !
اليوم الثالث، كان عبارة عن تمرينات في بناء الشخصيّة داخل العمل القصصي ..
بإلقاء بُشرى خلفان ثمّ تلاها الدكتور غالب الذي طرح فكرة كيف تكتب مشهداً لا قصّة !
في بناء الشخصيّة كان مهمّاً كيف تبني ككاتب الشخصيات داخل العمل بشكلٍ مُتقن وإعطائها حقّها ..

أمّا في اليوم الرابع ، والذي اختتمنا فيه الورشة فقد قمنا سابقاً بطلب من الدكتور بكتابة مشاهد ..
وفي ذلك اليوم قمنا بمناقشتها ، من الطريف أنني لم أقرأ ما كتبت ><" ،
وكانت إحدى زميلاتي تلاحظ أنني أقدم ملاحظاتي في نصوص الآخرين التي أُلقت بينما لم أُلقي نصّي ..
وتحديّاً مشاغباً منّي.. لم ألقي !
تلى ذلك حضور الكاتبين الجميلين أزهار أحمد ويحيى المنذري ، كانت فرصة جميلة للتعرّف عليهما
والحديث عن تجربتيهما القصصية وبدايتهما ..
خُتمت الورشة بقراءة توصيات المشاركين ثم توزيع شهادة المشاركة من قبل نائب رئيس النادي الثقافي !
لا أنسى أننا تلقينا إهدائات موقّعة بإصدارات بشرى خلفان مجموعتاها القصصيتان ( غُبار و صائدُ الفراشاتِ الحزين)
وأزهار أحمد بمجموعتها القصصيّة (أشجار محمد الصغيرة) .. و(نافذتان لذلك البحر ) من يحيى المنذري !
في النهاية ، أعرفُ جيّداً كيف أنني استمتعت بحضور هذه الورشة في أيّامٍ جميلة ..

وكم أتمنّى استمراريّة اقامة مثل هذهِ الورش في المستقبل ..
هذا ما ستأخذه لجنة الإبداع والأدب خاصّةً والنادي الثقافي عموماً من خلال ردّهم على التوصيات في الإعتبار !
ختاماً ~
شكراً لـ جهود الكاتبة الجميلة بشرى خلفان

دمتم بخير }

هناك 3 تعليقات:

Noor يقول...

مبروك على إنهاء ورشة القصة القصيرة!!

الفكرة جميلة جدا و حصلت على كتب موقعة، هل هناك أجمل من هذا؟

Hala } يقول...

الله يبارك ف حياتك ^^
شكراً نور .. حقّاً كانت أيّام جميلة !

إيمان فضل يقول...

قراءة جميلة،،
ربما لم تتأخري-على الأقل ليس بقدر تأخري-!!
الورشة كانت جيدة وتحتاج تعمق أكبر، قد نتوقعة في ورش قادمة..