الأحد، أغسطس 15، 2010

ثالوثُنا ،، وقداسَة الذكرى !














* لا شيءَ أحياناً يعيدُ اللحظات ، سوى الذكرى الطاهرة و سلةٌ مملوءةٌ بـ الضحكات الناعمة !



نمتزجُ حينما يحينُ الموعدْ بأقل من ثانيةٍ واحدة ، وتبدأُ الإنفعالات تُحرّكُنا ..
نسخرُ من الغياب ونتملّقُ الحضور ببضعٍ من النزوات التي تشبهُ أنثى جميلة !
وحين تجمعنا اللحظة .. نقولُ بحضورٍ واحد يشبهنا ’’كلمتنا ونضحك حتّى قبلَ أن تبدأ احتفائتنا البعيييدة ..

التي قرُب وقتُها !

نتبادلُ أشيائنا ، والأخبار التي تملئُ جيوبَ حقائبنا .. نستعينُ بذاكرةٍ لا تشبهُ الأوقاتَ الحاضرة !
و نمرحُ بـ هدوء ْ !

تداعبُنا طفلةٌ ، تستقي المكانَ منّا .. نغمِض أعيينا لتبدأ " اللَعب" مع ظلالنا !
تخبئُ "سرنا الصغيير" في مكانٍ ما .. نتجادلُ بـ مكرٍ حول مكانه ، ونكتشفُ صدفةً أننا نعرفُ حتى قبلَ ذلك !

كلُّ الحكاية ،،
أنّ ظلالَ أنوثتنا تجتمع في اللحظةِ التي يـكونُ الغيابُ عاجزاً على أن يفُسدَ اللحظات الجميلة التي تعبثُ بخصلاتِ الذاكرة !
ويشاءُ الله لـ تبدأ امتزاجاتُ انفعلاتنا تكبُر في اللحظات _وحدها_ التي لا تشبهُ أحداً !
ولا حتّى قداسةَ المطر !


= )
14 أغسطس ♥ .. !

هناك تعليقان (2):

ذَهـلاء~ يقول...

وكم يُصبحُ مذاقُ الذكرى أروعَ حين يكتبها قلمكِ، كـ روعةِ الطبخاتِ السحرية !

Hala } يقول...

الطبخات السحريّة ، هآآآ ^^ !
عملتلك إعلانات ساآآخنة ف البيت .. بس عشان طبخة أمس D "= !