الأحد، أغسطس 29، 2010

موطِني العربيّ !






هل يجبْ أن أكتب عن ماذا تعنيهِ لي "عروبتي" بشكلٍ من الأشكال !
هنالكَ دائماً أشياء ْ لا نستطيع الكتابة عنها مهما بلغَ بنا الإلهام أو تلك القوّة من الفصاحة و البلاغة


وأنا_ مع ذلك _ليسَ بي من ذلكَ شيئاً !
أنا كلما أكبرُ ، أجني ثمناً كبيراً جميلاً وقاسياً "معاً" لـ أنني "عربيّة" ،
لـ أنني بنتُ هذهِ العروبة ..

التي تتأصلُ جذورها في شرايين التاريخِ العريق !
مهما بلغنا ..
مـن انكسارت ، وأوجاعٍ عميقة !
شردَت أطفالنا ، وأرملة نسائنا وقتلت جيلاً كبيراً من الأحلام !
مهما كتبوا يَرثون أوضاعنا ، يصيحون ينحبونَ تاريخاً يسقطْ !

مهما كان !
هل سنبقى نبكي : ما إذا وُلد جيلاً غضّاً بلا أحلام .. يخرجُ من بطنِ أمّه على صوتِ لغمٍ ويلعبُ بجانبِ دبابةٍ كبيرة !
.. ما إذا كنا شعوباً لا تهتمُ سوى بالإنقسام ، في كلّ مرّةٍ نتحدُ ننقسمُ أكثَر !
نجتمعُ لننقسم .. كلنا انقسامات .. !
يهمّني أن "عروبَتي " وعدٌ مقدّس ، محمولٌ بـ أملٍ كبيرْ قريباً جدّاً !،

وأنّ جيلاً سيولدُ ، يكافحُ .. ويعرفُ معانٍ للنضال ، مهما ذاقت أجيالا ًعذاباتٍ عميقة ستضل موشومةٌ في تاريخِ البشر !

{ الوقتُ وحدهُ من يحكمنا ، أنا متأكده ، هيهاتْ .. هيهات !



موطِني .. موطني !
الشبابُ لنْ يكِلَّ هَمُّهُ
أنْ تستَقِـلَّ أو يَبيدْ ..
*إبراهيم طوقان

هناك تعليقان (2):

yahya يقول...

مدونة قمة بالروعة خطفت اعجابي
ما شاء الله

ساكون من المتابعين لها باذن الله

هَالـة يقول...

شكراً يا يحيى ،
بُوركت ، وأهلاً بك !