الاثنين، سبتمبر 13، 2010

هُناكَ أخبئُ وطنَاً مُتعبٌ بـ الشوق !




هُنالِكَ أخبِئُ وطناً .. أتعبَهُ [ الشوقْ !
وطفلةٌ فاضَ بها الحنينْ ..
وجيبُ مِعطفٍ مُبتلّ ، و رزمةُ أشياءٍ في الذاكرة !
.. و لستُ إلا [ أنَا ] !



،

الجنّة ، وطنٌ مؤجّل .. وردّة فعل عادِلة للتضحيات بـ الأوطان الكاذِبة () !


،’


هُنالكَ دائماً بـداخل كلّ واحدِ منّا .. طريقاً إلى النورْ !
،’
سـتنموا فسائلنا الصغيرة ، ستكبُر معَ الأيّام !
ولنْ يكُن أحداً ما قادراً على اقتلاعِها .. أبداً
،’


في زمنٍ ما ،،


لن نكون أكثرَ من ذكرىً

وشاهدُ قبرٍ مضجعاً لطيورٍ مهاجرة !




ليست هناك تعليقات: