الأربعاء، أبريل 27، 2011







غصّة بكائية ="(


رحماكَ ربّي ،


كم يلزمني لـ أخبركم كم أحبّكم ، وأنّكم ذكرى ورديّة ستضل مدى العُمُر !


شكراً يآ (ثاني عشر / أوّل) ، يآ رفاقَ .. كم أنا ممتنّة بكم ~



27 /4 / 2011

الجمعة، أبريل 08، 2011

بـ حاجة لـ الثرثرة !



*




اشتقتُ لـ مساحتي الصغيرة ، التي بدتْ مذ فترة طويلة أشبة بغرفةٍ مسدلة الستار !

كلما حاوتُ استجماع قدراتي ، أبتْ الكلمات الخروج .. بعد فترة طويلة من الأنقطاع يُصبح مخاضَ الحروف صعباً كثيراً ..

كما لو أنّ أحدهم ألجمني ، ومنعني من الكتابـة !

حتى مذكرات الثاني عشر ، انقطعت عن كتابتها لـ دونِ سبب !

هُنالكَ صفحات بيضاء لا تزال تتمنى أن تُملئ بـ أحداثِ هذا العام ،

حين أتذكرُ مدى وشكِ الأمرْ أن ينتهي ، ويبدأ شيءٌ ما جديد وحدي لا أعرفُ كيف ستكونُ ملامحه ..

تصيبني غمامَةُ حزن / وأنا التي تمنّيت طويلاً أن أبدأ عالمَ الكبار سريعاً !

أشعرْ أنّ عامي الثامن عشر هو السبب ، هوَ الذي أنضجني !

لا أعرف حقّاً إن كنت لا أزال تلك الطفلة .. كل ما أعرفهُ أنني أصبحتُ فجأة في الثامنةَ عشرةَ منْ عُمري !

وأنني بحاجة لـ أقضي حياتي كما يفعلُ أطفال الثالثة ، و أصحاب السبعين ..

وأن أعود لـ أتنفس الهواء كما لو أنني للوهلةِ الأولى أفعلُ ذلك ، كـ الدهشةِ الأولى عندَ الخروج إلى عالمِ الحياة ،

دهشة الصيحةِ الأولى وأنّهُ رغم الوضع المزري بالنسبة لـ طفلةٍ لم تكن مستعدة بعد لتخرج للحياة ..

قررت التكيّف كيفما وجهها القدرْ لذلك !


هذا العام رأيتُ فيه ..للمرّة ِ الأولى عُمق اللوحات المعلّقة بين ردهات المدرسة ،

التي تشرحها طالبات الفنون التشكيليّة كلما جاءت لجنة تقييم المسابقة .. كيفَ أمكنني دوماً أن لا ألتفت لما يعنيه الجمال ،

أو الحياة بـ سعادةِ طفلٍ أنهكني ذاتَ يوم .. بعد أن اكتشفتْ أنّهُ أعمى !

لم يكن ذلك خياراً مُتاحاً وأنا خارجة بعد امتحان وسماعه يتحدث أحاديثاً يفعلها كلّ الصغار !

كانَ يجب أن أعرفْ كم أنني أضعتُ الكثير من الوقت دونَ أن أنتبِه لذلك ، دونَ أن أنتبه لما يجب أن تعنيهِ الحياة !

اشتقت ،


قراءة ديوان لـ محمود درويش


قصائد ايليا أبو ماضي !


الكتابه بـ اسراف ،


كتابة قصّة لم تولد بعد


تصفح العربي


الحديث مع أصدقاء كثر ، المسافة أبعد مما يجب


أشتــــقـ تُـني !


* أحد الممرات التي سأشتاقها أكثر مما يجب !