الأربعاء، أبريل 27، 2011







غصّة بكائية ="(


رحماكَ ربّي ،


كم يلزمني لـ أخبركم كم أحبّكم ، وأنّكم ذكرى ورديّة ستضل مدى العُمُر !


شكراً يآ (ثاني عشر / أوّل) ، يآ رفاقَ .. كم أنا ممتنّة بكم ~



27 /4 / 2011

هناك تعليق واحد:

ذَهـلاء~ يقول...

ربما لا يجدرُ بكِ أن تتابعي التحدي
أفكر أحيانا بـ أنّ فوزي فيهِ كانَ خسارة! أشتاقُ دموعي!

ولكنّ الذي لا شكَ فيه أنّ الذكرياتِ الوردية تبقى تعطّر حياتنا بأريجها العذبَ أبدا، وتبقى مبعثَ ابتسام ^^