الجمعة، أبريل 08، 2011

بـ حاجة لـ الثرثرة !



*




اشتقتُ لـ مساحتي الصغيرة ، التي بدتْ مذ فترة طويلة أشبة بغرفةٍ مسدلة الستار !

كلما حاوتُ استجماع قدراتي ، أبتْ الكلمات الخروج .. بعد فترة طويلة من الأنقطاع يُصبح مخاضَ الحروف صعباً كثيراً ..

كما لو أنّ أحدهم ألجمني ، ومنعني من الكتابـة !

حتى مذكرات الثاني عشر ، انقطعت عن كتابتها لـ دونِ سبب !

هُنالكَ صفحات بيضاء لا تزال تتمنى أن تُملئ بـ أحداثِ هذا العام ،

حين أتذكرُ مدى وشكِ الأمرْ أن ينتهي ، ويبدأ شيءٌ ما جديد وحدي لا أعرفُ كيف ستكونُ ملامحه ..

تصيبني غمامَةُ حزن / وأنا التي تمنّيت طويلاً أن أبدأ عالمَ الكبار سريعاً !

أشعرْ أنّ عامي الثامن عشر هو السبب ، هوَ الذي أنضجني !

لا أعرف حقّاً إن كنت لا أزال تلك الطفلة .. كل ما أعرفهُ أنني أصبحتُ فجأة في الثامنةَ عشرةَ منْ عُمري !

وأنني بحاجة لـ أقضي حياتي كما يفعلُ أطفال الثالثة ، و أصحاب السبعين ..

وأن أعود لـ أتنفس الهواء كما لو أنني للوهلةِ الأولى أفعلُ ذلك ، كـ الدهشةِ الأولى عندَ الخروج إلى عالمِ الحياة ،

دهشة الصيحةِ الأولى وأنّهُ رغم الوضع المزري بالنسبة لـ طفلةٍ لم تكن مستعدة بعد لتخرج للحياة ..

قررت التكيّف كيفما وجهها القدرْ لذلك !


هذا العام رأيتُ فيه ..للمرّة ِ الأولى عُمق اللوحات المعلّقة بين ردهات المدرسة ،

التي تشرحها طالبات الفنون التشكيليّة كلما جاءت لجنة تقييم المسابقة .. كيفَ أمكنني دوماً أن لا ألتفت لما يعنيه الجمال ،

أو الحياة بـ سعادةِ طفلٍ أنهكني ذاتَ يوم .. بعد أن اكتشفتْ أنّهُ أعمى !

لم يكن ذلك خياراً مُتاحاً وأنا خارجة بعد امتحان وسماعه يتحدث أحاديثاً يفعلها كلّ الصغار !

كانَ يجب أن أعرفْ كم أنني أضعتُ الكثير من الوقت دونَ أن أنتبِه لذلك ، دونَ أن أنتبه لما يجب أن تعنيهِ الحياة !

اشتقت ،


قراءة ديوان لـ محمود درويش


قصائد ايليا أبو ماضي !


الكتابه بـ اسراف ،


كتابة قصّة لم تولد بعد


تصفح العربي


الحديث مع أصدقاء كثر ، المسافة أبعد مما يجب


أشتــــقـ تُـني !


* أحد الممرات التي سأشتاقها أكثر مما يجب !

هناك تعليقان (2):

ذَهـلاء~ يقول...

أتعجبُ أنّ كلّ شيء يذكرني بي
ثمَ يزولُ عجبي حينَ أتذكر بـ أننا "توأمتان" !
أشعرُ كثيرا بغمامةِ الحزن تلك، أسلي نفسي بأني قد أدركتُ الأمر في وقت مبكر، كما أنتِ
لذلك حاولتُ أن أستمتعَ بـ كلّ لحظة، ليكونَ لي مخزونٌ وافرٌ من اللحظاتِ المداوية للأشواق لـ تعينني بعدَ الرحيل

أحاولُ أن أتمسكَ بروحِ الطفلة
لأنها وحدها من يستطيعُ أن ينتشلني من شتاء الحزن، إلى خريفِ الراحة، وإن حالفني الحظُ: إلى ربيعِ الفرح.

ولكن مع كل ذلك
لـ كلّ فترةٍ جمالياتها
وها أنا ذا أحاولُ أن أستمتعَ من جديد
وحينَ تأتين، سـ نستمتعُ معا كثيرا ^^

غير معرف يقول...

~ مرحـبآ ..
وصلتُ إلى هنآ الآن ..
كنتُ أتنقل من مدونةٍ إلى أخرى أقرأُ هذا وذاك ... أقضي وقتَ الفراغِ الذي يسكنني
وبعدها بعدةِ مدونات وصلتُ إلى هنا حيثُ تسكنين ..
ترددت كثيرا أين سأكتب شوقي وتحتَ أي حروفكِ سأخبرك كم أنكِ تعيدين صور الماضي إلي...
صورةُ ممرنا هذه قاربت أن تُدمع عيني .. دمعةٌ لم يقدر لها النزول !..
أمورٌ كثيرة ببالي أريدُ أن أحادثك بها :عن كيفَ كنا و ما صرنا عليه؟ ..
عن كيف أصبحت هالة الآن و كيفَ تعيش في عالمِ الجامعة؟! ..
تصوري وأنا أخطُ عباراتي هذهِ أرى وجهكِ لا يَبانُ منه سوى ابتسامة و ظل نظارة !! ... عجيبةٌ ذاكرتي كيف أنها ترسمُ ما تريد لا ما أريدهُ أنا !
سعيدة أنا لأن مدونتكِ فتحت ذاكرتي للحظات ظللتُ أمنعها من فتحها ..خوفاً من ألمٍ سيسكنني جراءَ مرور شريط ذكريات المدرسة ..
أتركك الآن .. أملا أن ألقاكِ قريباً .. دمتِ بود
} الرميثـآء ...احدى ساكنات 12/1