الاثنين، يونيو 20، 2011

تيد ،، هل سنراه في عُمان ؟



تيد أو TED ، هي ثلاثة أحرف تختصر الكلمات التالية : تكنولوجيا ، ترفيه وتصميم .. فكرة تيد عبارة عن سلسلة من المؤتمرات العالميّة ترعاها مؤسسة "سلابيج الأمريكية " ، والشعار الذي تتخذه تيد هو : الأفكار تستحقّ الانتشار !

وهو الشعار ذاته الذي تراه حالما تتصفح موقع تيد العالمي ..

تروقني هذهِ الفكرة الجميلة ، فكرة تيد وطريقة عرضهم للأفكار الجديدة وتجارب أشخاص عادّيون جدّاً يملكون تجربة تستحقّ أن تُروى حيثُ ليس أكثر من شخص يتحدّث عارضاً تجربته بطريقةٍ ما !

وليس هُنالك عمرٌ معيّن تلتزم به تيد لمتحدثوها ، فهنالك أطفال ، شباب ، و كبار يتحدثون على حدٍّ سواء .. أليس ذلكَ جميلاً ؟!

وأكثر ما يجعلني أفضّل تيد على مُشاهدة فيلم وثائقي مثلاً أو مُحاضرة .. هو : الوقت !

فـ ما بين 5 إلى 15 دقيقة على الشخص أن يتحدّث بإسلوبه لعرض تجربته .. وهو وقت كافٍ يمنع تسرّب الضجر والملل إليك بينما تتلقى أنت أحدث وأجمل الموضوعات التي قد ترغب بالإستماع إليها !

أحبّ تيد ، واكتشفت مؤخراً أنّ هذهِ المؤسسة غير الربحيّة تزور الشرق ، تحت عُنوان تيد أكس الشرق بينها من الخليج الكويت ، وتسائلت هل سنرى تيد في عُمان قريباً يا ترى ؟

أنا أؤمن أنّ لدينا من التجارب ما يستحقّ العرض ولدينا من الأفكار الكثير .. يستحقْ كذلك أن ينتشر فـ متى نرى تيد في عُمان ؟


الخميس، يونيو 16، 2011

حينَ نفضتُ ورقةَ الإمتحان مما تراكم من آثارِ الممحاة ولملمتُ أقلامي ، وتركتُ الأمور تجري كما كُتبَ لها .. تبادلتُ الكلام مع المراقبتان وهنأنني ، فتحتُ الباب وكنتُ آخر واحدة تخرج من ذلكَ الباب لا شعوريّاً قفزت وانطلق منّي زفيرٌ طويل !
حينها فقط أدركت أن شيئاً ما أنتهى ، وأنني خلّفت عند تلك اللحظات السريعة التلقائية ، أكوام هائلة من السيناريوهات اليوميّة التي أعتدتها طوال اثني عشرة سنة !

عُــدت !