الخميس، يونيو 16، 2011

حينَ نفضتُ ورقةَ الإمتحان مما تراكم من آثارِ الممحاة ولملمتُ أقلامي ، وتركتُ الأمور تجري كما كُتبَ لها .. تبادلتُ الكلام مع المراقبتان وهنأنني ، فتحتُ الباب وكنتُ آخر واحدة تخرج من ذلكَ الباب لا شعوريّاً قفزت وانطلق منّي زفيرٌ طويل !
حينها فقط أدركت أن شيئاً ما أنتهى ، وأنني خلّفت عند تلك اللحظات السريعة التلقائية ، أكوام هائلة من السيناريوهات اليوميّة التي أعتدتها طوال اثني عشرة سنة !

عُــدت !

هناك تعليقان (2):

ذَهـلاء~ يقول...

لا أدري لمَ شعرتُ برغبةٍ في البكاء وأنا أقرأ كلماتكِ!
ولكني أعلمُ بأني سعيدة جدا بـ عودتكِ

اشتقتُ حرفكِ ..

Hala } يقول...

وأنا سعيدة بـ العودة أكثر !