الجمعة، يوليو 22، 2011

عيدُكِ يآ عُمآن ~




شعرتُ دائماً بـ الفخر والعزّة كلما يُتلى النشيدُ السلطانيّ لوطني ، إذ أشعرُ أنّ تلكَ الكلمات التي أقدّسها في قلبي ترتفع من الأرض لـ السمآء بأن يحفظ الله سُلطاننا ، سُلطآن عُمان !
كبارُ السن وحدهم القادرون على إستنطاق المشاعر بعمق ، لأنّهم عاشوا حقبتين ما قبل الـ سبعين وما بعدها لذلك فـ أنا أتمنى لو أنني أمتلك ذلك الفهم العميق والتجربة الشعوريّة المضنية التي عاشتها جدّتي كلما ارتفع صوتها داعياً بامتنان بأن يحفظ الله ويديم عمر جلالته॥ لم أكن لـ أتصوّر كيف عاش أجدادي وكابدوا عناء اللحظة ، لحظة الكفاح والمحنَة ، وعالمٌ مغبّر لا تبدو ملامحه واضحة ॥ رسم تلك الصورة لـ من هم في جيلي تبدوا تجربةً صعبة لأننا جئنا في الوقت الذي كانت فيهِ عُمان قد نفضت الغبار وبدت ملامح الجمال تنمو معَ الأيّام بفضلِ رجُلٍ ألهمنا جميعاً ، في اللحظة التاريخيّة التي وهب نفسه من أجل عمان !
تمنيت اليوم وأنا أشاهد الوثائقي " ذاكرة وطن" في قناة عمان ، أن يكون كل الجيل الذي جاء بعد السبعين كان يُشاهده معي ،علامات الدشة والإنبهار مرتسمة و"الحمدُلله" حاضرة في القلب واللسان !

رجلٌ عظيم ، وهبَ نفسه لـ أجل حياة الآخرين ونذر حياته لـ راحتهم وسعادتهم ، ينجِزُ بهدوء وبـ صمت وهو الأب المُلهم لكلّ العمانيين ॥ كم مرّةً قرأتُ كلماته التي أعتادَ إلقائها في مناسباتٍ وطنيّة متفرّقة ووجدتُ فيها دروساً للحياة ، أنا دائماً أتعلّم من هذا الرجل المُلهم ’ فهنالك دائماً قيم عميقة ومبادئ راقية ينشرها بطريقته ،

عُمان التسامح الديني والمذهبي ، عُمان الـسلام والحب والرخاء ، عُمان الأمن والإطمئنان ، عُمان الرقيّ والنظام ، عُمان النظافة والجمال ، عُمان المبادئ ووو لـ لم تكن لولا هذا الرجل العظيم । ।

دمتِ يا عُمان بـ قابوس ، أبيّةً بالعزّ والأمجاد !
كل عام و وطني بخير ، بخير اكثر وأكثر بيومِ النهضة ، نهضة عُمان ~

ليست هناك تعليقات: