الأربعاء، أغسطس 31، 2011

يذهبُ رمضآن ويجيءُ { العيد !


بعضُ ساعات وسيبدأُ العيدٌ في عُمان ، في مسقط حيثُ سأقضي العيد وضواحيها !
" موسمُ الهروبْ من مسقط "
حينما كتبتُ هذهِ العبارة في ستيت الماسنجر لم أكن أعنيني ، وإذا بـ تعليقات من قبيل ( الغيرة ) تأتي !
يآآآه هل العيدُ في مسقط رماديّ كثيراً ؟
أحاول أن أتأقلم وأرّتب رأسي بكلمات هبة وهي تصفُ عيدنا الباذخ ..
 لـ ذلك قررت أن أتهنى بـ العيد هذهِ المرّة ،أن ألوّن تلكَ المشاعر الجميلة و أفرَح بـ نشوَة !

’،

رتّبتُ حروفُ التهنئة ، وبدأتُ أرسلها ، أستمتعُ كثيراً بـ المقارنة بينَ تهاني الأصدقاء ومعرفة شخصيّة كل مرسل ..
بعضُ الحروف تكشفُ أصحابها وأذواقهم في اختيارِ الكلمات !
وبهذا قررتُ أن أطرحَ هُنا أجمل ما حصلتُ عليه من تهانٍ .. أعني أجمل ما قد يحوزُ على ذائقتي ..

أجملهآ هذهْ ، من صديقتي الجميلة : قرمزيّة

بـ العيد نغفو ونغفر ونغسِل جدراننا بـالوصايَا الصغيرة ,
 كُل عامٍ وأنتِ إذا أقبلَ العيد سَامحتِنِي !

تليها هذه ، ابنَة عمّي : بيتو

عيدُكم أماني تكتبُ على ( سحبٍ بيضاء )
ولا تلبث إلا وتمطركم فرحاً  ..
عيدكم مبارك

هذهِ وصلتني من عدّة أصدقاء : هجورة ، جهينة ،بثينة

غنّى الفؤادُ على الأحبابِ أمنيةً ،
عيدٌ سعيدٌ بكم يحلو ويبتسمُ !

هنالكَ دائماً أشياء مميّزة ، يكفي أنها من أشخاص مميّزون يتذكروننا لـ نبتسم !


*

يجيءُ العيدُ هذهِ المرّة ، بعدَ رمضان حافل كثيراً .. مرّ سريعاً ، سريعاً جدّاً وتلكَ التفاصيل الصغيرة تبقى عالقة في الذاكرة !
سـ أذكرُ أنّه بدأ بـ ظهور نتائج القبول في مؤسسات التعليم العالي .. بدأ بحلمٌ تحقق بدخول جامعة السلطان قابوس .. 
ودّعتُ خلاله من سـ يسافر قريباً لـ الدراسة خارج عُمان ، ضحكنا مع أغلب الصديقات اللاتي اجتمعتُ معهن داخل حرم الـ SQU وتمنيتُ لـ الكثير أيضاً ممن سيبتعدونَ عنّي أعواماً جميلة بعيدة عن أسوار المدرسة !

حينما نكبُر ، نأخذ ذكرياتنا معنا .. لنستعيدها بمن كانوا يمثّلون شيئاً مهمّاً بيننا !

ذهبَ رمضان ، وصلاةُ التراويح بجامع السيّدة ميزون كانت أكثر روحانيّة وأكثر جمالاً .. وجموعُ المصلّين في صفٍّ واحد يأسرني دوماً ، وأجملُ الأشياء في ذلك أننا حينما نصّلي لا نسأل من بجانبنا عن مذهبه ، نصلّي بحب وبـ ( أقيمو الصفوف و سدّوا الخلل ) أكرهُ المتشدّقين الذين يحملون تعصباً مذهبيّاً وهؤلاء في تصنيفي يحملونَ مرضاً عضال !
الدين هو ( الإسلام ) و فقط ~

ذهبَ رمضان وذهبت  ليلةُ النصف ، حينَ يجيءُ الصغار يسألونَ الحلوى !
تلكَ الليلة بالذات نسيتُ عن أمر (القرنقشوه) بينما كنت ُأنتظر وصول صديقتاي ..
 كان جرسَ البيت يعلو في كلّ مرة وتعلو معهُ ترانيمُ الصغار ..
أعدّهم و أعطيهمُ الحلوى !
ويرحلون بـ ابتساماتٍ شفافَة ..


و يجيءُ العيد ، و هنالك الملايين يعانون !
تقولُ تلكَ الإمرأة  في نكبة المجاعة الصوماليّة في شاشةِ التلفاز : أتسمي هذا عيداً ؟
تغيبُ عنّا تلكَ المآسي ، وتلكَ المساعدات  المحدودة لا تكفكفُ جوعهم ..  ذلكَ الطفل كانَ يفصلُ بينه وبينَ تحقيقِ حلُمه بـ الحصول على قطعةِ الحلوى سورَ المخيّم !
مع آلافٍ غيره .. يشاهدون بـصمتْ أشبَه بصمتِ مقبرة مشاهد المساعدات تذهبُ للمحظوظينَ غيرهم !

يآآ الله ،
فشكراً يآ عُمر ، شكراً لـ أنّكَ لم تشهد هكذا مشهد وإلا لمَ اكتفيت بـ ( لو كانَ الفقرُ رجلاً لقتلته ) !


آسفة لأنني أطلت هذهِ المرّة ، فـ بعضاً مما في القلبِ هذا !
العيدُ أنتم إذا ما حلّ العيد ،


السبت، أغسطس 20، 2011

ذنبْ !






هل هُنالكَ أسوأ من أن نكون مكشوفين أمامَ الآخر .. نجرُّ ذنوبنا كـ ظلٍّ يتبعُنا ؟
ونصبح ( منبوذون) أكثر ، كلما كانَ ذيلُ الخطيئةِ أكبر ، يحرِّمُنا الآخرون .. يعيِّرنا
ويلقي علينا الشتائم لأننا أذنبنا ذنباً ما كانَ ينبغي !


أفكرُ لـ لحظة لو كان هذا ممكناً ، لـ كيفَ كانتْ مجتمعاتنا ..
( زاهدة ) ؟! يآ تـرى


الحمدلله ، التوّاب ..
{ والله يريدُ أن يتوبَ عليكم ويريدُ الذين يتّبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً }
بدأت العشر الآواخر ، فهل من مشمّر ؟


الأربعاء، أغسطس 17، 2011

رسالةٌ .. يآ جلّنار !

 

أوصدُ البابَ جيّداً وأهربْ ! لـ أشعل كلّ شيء بداخلي و أذكر أنني تركتكِ مذ قرن .. دونَ أعذار قد تغفرُ أكوامَ ما اقترفتهُ من ذنبٍ تجاهك !

علّي الآن أن أطلبَ بـ أن تغفري لي !

لا يهم .. إن كنتِ ستفعلين أم لا ، فأنا هاربة .. اليوم أو غداً وأحتاجُ مساحةً صغيرة تكفيني و حائط رماديّ أشكو إليه .. في القلب يآ جلّنار مضغةٌ ليست بخير !

لا يهم أن كان الجميع يسأل روتينيّاً أن كنتُ كذلك ، وروتينيّاً أبتسم و “بخير بألفِ خير” !

هل أخبرتُكِ أنني سأهرب ، وأنني أحتاجُ كثيراً أن أفعلَ ذلك .. أحتاجُ مكاناً يتسعُ لي ومكاناً فقط لي .. سئمتُ كثيراً يا جلّنار سئمتُ الضجيج و أن ينسى الأنسان فجأة نفسة !

هل هنالكَ أقسى من هذا .. أن تنسى فجأة من تكون ؟

صعب أليسَ كذلك .. أن لايعد هنالكَ من الوقت ثانيةً واحدة لتجدها لنفسك ، لـ ترتاح ، توصدُ الباب وتدفن رأسك في أقربِ وسادة !

 

أنا هُنا يآ جلنار ، وأخبرتُكِ أنني سأهرب عمّا قريب .. لاتقلقي !

الثلاثاء، أغسطس 16، 2011

هُنالكَ شيءٌ ما !


،


’هناك شيء ما يتغير بداخلي، هناك شيء ما يشبه الموت وله طعم الولادة يحاول أن يفككني ليجمعني ثانية بشكل جديد ومختلف. هناك اغنية لا اعرفها تحاول ان تمزقني الى عدد من النوتات التركوازية وتنثرني في مياه الألق.
هناك أمر ما...اذ يجب ان يكون هناك امر ما، كي تكتمل ترجمة البوح المقفى وتغتسل الملاءات السوداء بالنزيف وتتقاطر دمعات الحنين على وجه المنافي البعيدة ’



حنين عُمر








الاثنين، أغسطس 01، 2011

( )’



،’








 مُبآرك من القلب لكل الصديقآت ’, !
{ تتحققُ الأحلام إن عِشنا لها

* محاولات تصويريّة متواضعةة