الأربعاء، أغسطس 17، 2011

رسالةٌ .. يآ جلّنار !

 

أوصدُ البابَ جيّداً وأهربْ ! لـ أشعل كلّ شيء بداخلي و أذكر أنني تركتكِ مذ قرن .. دونَ أعذار قد تغفرُ أكوامَ ما اقترفتهُ من ذنبٍ تجاهك !

علّي الآن أن أطلبَ بـ أن تغفري لي !

لا يهم .. إن كنتِ ستفعلين أم لا ، فأنا هاربة .. اليوم أو غداً وأحتاجُ مساحةً صغيرة تكفيني و حائط رماديّ أشكو إليه .. في القلب يآ جلّنار مضغةٌ ليست بخير !

لا يهم أن كان الجميع يسأل روتينيّاً أن كنتُ كذلك ، وروتينيّاً أبتسم و “بخير بألفِ خير” !

هل أخبرتُكِ أنني سأهرب ، وأنني أحتاجُ كثيراً أن أفعلَ ذلك .. أحتاجُ مكاناً يتسعُ لي ومكاناً فقط لي .. سئمتُ كثيراً يا جلّنار سئمتُ الضجيج و أن ينسى الأنسان فجأة نفسة !

هل هنالكَ أقسى من هذا .. أن تنسى فجأة من تكون ؟

صعب أليسَ كذلك .. أن لايعد هنالكَ من الوقت ثانيةً واحدة لتجدها لنفسك ، لـ ترتاح ، توصدُ الباب وتدفن رأسك في أقربِ وسادة !

 

أنا هُنا يآ جلنار ، وأخبرتُكِ أنني سأهرب عمّا قريب .. لاتقلقي !

ليست هناك تعليقات: