الاثنين، سبتمبر 12، 2011

* صيامُ الفقرآء !



أحياناً أتسائلُ لمَّ أنا أكثرٌ حظَّاً من هؤلاء ؟


هؤلآء الذين ، يولدون .. يتضورونَ جوعاً ، لا يعرفون طعمَ الأشياء ولا ملامحها أو ألوآنها !
السؤال يدفعني إلى  أنني أتحمَّل مسؤولية كبيرة ، أولها : شكرُ الله !
الاسبوع الماضي في تويتر أنطلقت حملة (الشكر ) قدّمها : مشاري الخراز ..
حملة جميلة ، سادها التأمّل في نعم الله ،

أتمنّى أن نفعل شيئاً لـ نقدّم لـ هؤلاء الذين يصومون دهرهم كاملاً ، نقدم لهم حتى ( دعاءاً ) قصيراً
 يذهبُ لـ السماء بقلبٍ صادق خاشع !
قبل حتى أن نقدّم لهم المال ، فـ قدرهم بيدِ الله ،

أنشودة ، حمود الخضر
* عنوان التدوينة مقتبس منها !



ليست هناك تعليقات: