الأربعاء، سبتمبر 14، 2011

نشيدي الوطَني ،



تمنّيت لحظتهَا أن أنشد ( السلآم السلطانيّ) ، نشيدنا الوطنيّ ككلّ صباح في العام الماضي !
صبآحات مُلئى بـ الكثير ..
و تكبرُ الأمنيّة لو أنّ { وجدان بجانبي أو خلفي .. تنشد بصوتٍ عالٍ / وتكثر من توبيخي لأن تمتماتي لآ تصلها !
أقولُ لهآ : تردد صوتك عالي !

* أحاديث ماسنجريّة مع ذهلآء .. تحقيقاً لـ الأمنية الورديّة !
اممم لا أحد ينتبه ع بطآرية الجوّال ><"




،’





* في كم مقطع ، راحو علينا هنا ..
ذهلآء عذرها عندها ،سنتين ما نشدت السلآم السلطاني بسس أنا شو عذري ><"















* النشيد الوطني العُماني / حكآية عَلَمْ :




دآم وطني بِخير ، وجميل ..
وعلى لسآن مازن الطائي رحمه الله : فـليحفظ الله الوطن عُمان

هناك تعليق واحد:

ذَهـلاء~ يقول...

ولا أجملَ من ذكرى النشيدِ الوطني أيام المدرسة 3>
أذكرني أتجنب الوقوفَ في آخر الطابور حيثُ يبدو ترديدي للنشيدِ الوطني بكل حماس شيئا غريبا جدا على باقي الطالبات! لم أكن أفهم كيفَ يكونُ بإمكانهنّ الوقوف بصمت دون تحريكِ الشفاه على الأقل <~ أضعف اليمان!
لذلك كان مكاني دائما مقدمة الطابور، حيث أصدح بنشيديَ الوطني كيفما أريد ^^

شكرا على الفيديو هالة.