الأحد، أكتوبر 16، 2011

تسجيل حضور !





 ولم أكـن أتوقّع أنني سـ أكره مكوثي في الجامعة كما فعلتُ بـ الأمس !
ظننتُ أنها مكانٌ كـ الجنّة / ولم يخطر ببالي أبداً الجانب الغير مشرق من الموضوع .. الناس الغير ودودين قط أو المشاحنات التي قد تحدث مجرّد اختلاف آراء .. كان علّي أن لا أربط هذا المكان بالأشخاص الذينَ ألتقيهم / على الأقل بالأشخاص الذين لا يستحقّون أن أجعلهم محور يومي !
وأصبحت النتيجة أنني أشتاق لـ سلام المدرسة..  تلكَ البيئة الصغيرة / !

أراقبُ الجمال كلّ صباح ، تلكَ الطيور الخجولة و الأزهار الجميلة .. وأغنَّي كما لو أنني أملكَ العالم / كل الذينَ يحاولون احباطنا أو مجرّد رؤيتهم ( كل صباح ) يبدأون روتينهم التشاؤمي فيأثرون في مزاجنا الصباحيّ لا يستحقّون أن نجعلهم محور يومنا !
علّيهم أن يكونوا في الهامش فقط لا أكثَر !

و بعضٌ من مذكّرات طالبـة جامعيّة *





الأحد، أكتوبر 09، 2011

درسٌ من (سوجي ) عن الإرادة !



صبآحُ الإرادة ~

كنتُ قبلَ قليل أشاهد حلقة من حلقات كرتون ماروكو ، أعيدُ تلكَ اللحظات الجميلة و أبتسم بشغف !
لا شيء يساوي جمال طفولتنا ...
حتّى الأشياء كـ ماروكو أحنّ إليها ، وأشعر أنّ هذهِ الطفلة الساذجة تشبهني في أشياء ،كتلكَ الأفكار
 التي تخطرُ على بالها دونَ سابق إنذار !


كانت (ماروكو ) المفضّلة بالنسبةِ لي لأنني بدأت بمتابعتها بالصف الثالث ،
في الوقت الذي تكون فيه أصلاً ماروكو طفلة بصفها الثالث.. 



 بجانب (سالي) وعلى الرغم من أنّ هبة أختي تكره سآلي كثيراً إلا أنني لا أتوانى عن متابعتها بينَ فترةٍ وأخرى !
يضنُّ البعض أنّ (سالي) تحمل طيبة في قلبها (بزيادة عن اللزوم ) !
إلا أنني أحبها كما هي .. تلكَ الأميرة الصغيرة التي تحملُ قلباً أبيضاً !
،

أكتشفت وأنا أتابع ماروكو أن هذهِ الرسوم كرتون تحملُ قيم جميلة للصغار
 فـ اليوم تعلّمت من (سوجي) صديق ماروكو عن الإرادة ..
قال لها بعد أن بلغَ بها اليأس حدّه من تعلّم ركوب الدراجة :


انسحبي .. انسحبي
انسحبي يا ماروكو
ضعيفو الإرادة مثلكِ لا يحقُّ لهم ركوبُ الدراجةِ أبداً !
كان والدي يجرجرني لركوب الدراجة وسقط أكثر مما سقّطي !
إذا أعتقدتي أنّكِ ستفشلين فلن تنجحي
حاولي مرّة أخرى .. لا تستسلمي أبداً !

كم نحتاج أن نعيد هذهِ المتعة بداخلنا ، بينَ حين وآخر لنتذكّر ونتعلّم  و نبتسم ^^
نذهب للجامعة ونحنُ نحملُ أكواماً من الإرادة بداخلنا ~
صباحُ الإرادة يآ أصدقاء ~





الخميس، أكتوبر 06، 2011

و شكراً ، ستيف جوبز !





ستيف جوبز رحَل ، والعرَب في تويتَر يتقاتلون في ما إذا كانَ هذا الرجل يستحقّ منّا كـ مسلمين أن نترحم عليه !
وأنا أُصدِقُكَ القول يا أحمد مطر مليون مرّة .. لأنكَ  قلت في قصائدك كم نحنُ منقسمون .. ننقسمُ وننقسم !
ستيف جوبز مؤسس شركة أبل والرئيس التنفيذي ، رحل بعد معاناة مع السرطان ..

وعلى أن نتقاتل ونستمر في الجدالات العقيمة ، لماذا لا نقرأ سيرَة هذا الرجل .. رجل لم يتخرّج من أيّة جامعة !
طُرد في الثلاثين من عُمره من الشركة التي أسسها !
وهو لا يزال يُلهم العالم حتّى بعد موته من خلال تلكَ التفاحة !

لا يهمّني ، كم خابَ ظني كما خاب ظن كثيرون بعد إعلان مواصفات الآيفون 5 ، ربما نحنُ من طلبنا الكثير وربما -
وهذا ما لا أريد له أن يحدث -أن أبل تفقد اتزانها ..


بعض من ردود الأفعال  العربيّة والإسلامية 

  آيفون إسلام أعلنت خبر الوفاة وامتنعت من فتح باب الردود والتعليقات !!

Tariq aldabous :
ثلاث تفاحات غيرت الكثير في الحياة الإنسانيّة :
آدم .. نيوتن .. ستيفن جوبز


خطاب ستيف جوبز أمام طلاب جامعة ستانفورد :





الأربعاء، أكتوبر 05، 2011

شوقٌ و عودة بلونِ التركواز !



خلال اسبوعين لم أعرْ هذا المكان فقط  تغيير (القالب) الذي ترونَه ، لكنني توقّفت لـ استراحة
فكريّة - أردتُها دوماً - خلالها نبّشت عنّي .. لا أزال أذكر ذلك المنام يومها .. دفعني لـ أقوم بهذهِ الاستراحة !
وأكثَر من ذلك ( ممتنّة ) لله .. كنتُ خلال أسبوعين أتلقى الكثير من الإلهام ، حولَ أشياء ومن أُناس ما عرفتُهم أبداً ..

نحتاج دائماً لـ ( استراحة) لنستدرك أنفاسنا ونرتّب أشياءنا المبعثرة لنمضي من جديد /
خلال الأيّام القادمـة ، سأبدأُ حيآة جديدة هُنا .. حياة أحبّها ولطالما طال مخاضها  ..

وأنا أكثرُ من (ممتنّة) لكلّ الأصدقاء / القلوبُ الجميلة .. التي تقدّم لي الكثير،
شكراً أكبرُ من الآفاق السماويّة !

وبكلّ تأكيد ، هنالكَ قصص ستروى =))

هآلة ( )