الأحد، نوفمبر 27، 2011

أحاديث حول العطلة !





                                         *من حديقة النسيم






ثلاثة أيّام إجازة ، معهما الخميس والجمعة !
قضيتها في التعرّف على الطفلة التي تسكُنني .. زرتُ خلالها  يوم الخميس : "حديقة النسيم" بطلبٍ من أختي واصرارها !
كنتُ أدخلها للمرّةِ الأولى ، لم تكن أيّ ملامح من تفاصيل تلكَ الحديقة قد مرّت علي سابقاً إلا أنّ أمي ذكّرتني بإحدى صوري ربما كنتٌ حينها في الثلاثة أعوام أو الأربعة وأنا أمشي في ممرات الحديقة وبينَ يدي "علبة بيبسي" !
أخبرتُ أختي أن تصوّرني بعد أن طلبت "ميرندا" .. وبينما هي تضغط على الزر ، قالت متهكمة "إعلان ميرندا مثلاً ؟!! " 
لا أدري ، لكن لم أكن قد رتبت للأمر .. كان كل شيء حدثَ مرتباً !


ثمّ يوم الجمعة ، اكتشفتُ للمرّةِ الأولى شعور طفلة العاميـن كيفَ تتعلّم للمرّة الأولى التحليق في السماء بواسطة أرجوحة ، كان شيء محبوساً وخرج فجأة !
كنتُ في الشفق ، وكان الصغار هناك يتراكضون عليها .. !


واليوم ، أجهز لـ طلعة مع ( ذهلاء - نعمى - استقلال) .. ستكون جميلة بلا شك =") 





الخميس، نوفمبر 17، 2011

"انثروا القمحَ على رؤوسِ الجبال ...
لكي لا يُقالَ جاعَ طيرٌ في بلادِ المسلمين"
عمر بن عبدالعزيز

الاثنين، نوفمبر 07، 2011

أُصدقُكِ يا جدّتي !


أُصدِقُكِ ألفَ مرّة يا جدّتي في كلِّ عيد  يتسربُ فيه الملل إلّي، وأعلن بعد العودة من (السوادي) في الساعة الثالثة أو ماحولها
 أنّ عيدي أنتهى لـ أعود أغلفني بـ سريرٍ يحتويني و غرفة أنتبهُ كثيراً أن بابها موصدٌ  تماماً !
أصدقُكِ ، لـ أنّ عيدي لا يُشبهُ اسمهُ كثيراً !
ينتهي سريعاً ،
 ربما يحوي بعض الفعاليات اللاحقة من لقاءات عائليّة في كنفِ هذهِ المدينة التي (قدّسناها ) كثيراً .. وسرعان ما تنتهي !
تنتهي سريعاً يا جدّتي وأنا لا أزال أصدقُكِ القول أكثر من ألفِ مرّة !
لا يبدو أنّ لي وطناً لـ العيد ، (مسقط) هذهِ المدينة الكبيرة ليست مثاليّة تماماً لـ العيد ، ولا حتّى لـ نصفِ ذلك !
(مسقط) ، بأضوائها الباذخة ملائمة لـ الاحتفاءات الصاخبة / الاحتفاءات الوطنيّة ، لكنّها ليست ملائمة إطلاقاً لـ احتفائتنا الدينيّة !
لا أعني شيء يا مدينتي ، صدّقيني .. مع الأسـف !
لكنني تعلمت أن العيد يبدأُ في اللحظة التي يسقطُ  فيها ظلّكَ في (قريةٍ صغيرة) ،
و(المدنُ الكبيرة) لا تعرفُ ما معنى أن يُحتفى بـ العيد !
وأنا أصدقُكِ القول يا جدّتي أكثر !

شكراً لـ أنني أنتمي كثيراً لـ سريري و غرفتي و !
أمّا أنتِ يا مسقط فـ نعم ، أخذتيني من بساطة (الداخليّة) !

وبهذا أظنُ أنني أختتمكَ أيها العيد ، بينَ هذا الضجَر و (لا رغبة) أخي بـ أن يخرجني من المنزل بحجّة أنواء الطقس المتوقع .. في الوقت الذي يتسللُ فيه لـ الخروج وأسأله :على وين ؟ مطر لااا ؟
يرُد : نازل تحَت ..!
ويخرُج من المنزل بدوني  !!)

الأحد، نوفمبر 06، 2011

هلوسات حولَ الموت !





هلوسات حولَ الموت !


عيد ، أليسَ كذلك ؟
في طريقنا لـ السوادي ، ألقيت وابل من النزاع لـ أخي بشأن السرعة التي يقود بها !
وبخته بطريقة ألقيتُ بها مكنوني الداخلي ..
لا أصدق لأن بي هوس و لعنة داخليّة تلاحقني طويلاً ، أتمنى دائماً بأن لا يكون آخر عهدي بهذهِ الحياة (حادث سيّارة) ، هذا أكثر شيء يراودني !
لستُ متأهبة بعد لرؤيتي أنتهي والذعر يملؤني ، ربما لأنني جربت ذلكَ كثيراً في كوابيس الليل ، كثيراً بشكل غير مرتب !

كانت هديل الحضيف قد احتفت في آخر عيدِ ميلاد لها الذي صادف الخامسة والعشرين بـ نشوة 

بعدَ أن وضعت عمراً تمنته بأن يكون آخر عمرها الدنيويّ فكان الخامس والعشرين هو منتصف هذا العُمر !

ان كنت سأفعل كما فعلت ، فهذا لأنني أخشى كثيراً عمر الهرم .. لا أريد أن يكبر بي العُمر لأفقد ذاكرتي ..

ليلحقني الزهايمر ، لأغدو لآ شيء غير نبض يتحرك متمسكاً بالحياة !
من قال أنني أحبُ الحياة درجة أنني أريد أن أخلّد بها ؟
من قال أنني أحب أن أتشبث بها !
أنا حقاً لا أريد / أريد فقط أن أكون مستعدة يوماً ما للمغادرة بدون حقيبة سفر !
ولا حتى (وداع) معهم .. في صالة المودعين !
لا أريد شيء من هذا ، أريدُ سلاماً آمناً في رحلة وداعي الأخيرة و هدوء !

ينتابني حديث داخليّ في كل مرّة أراني موشكة للمـوت !
ذات مرّة في طريقنا (للبلد) ، رأيتُ مسلسلاً مميتاً بداخلي قبل حتى أن نتحرك من المنزل ، ظننت أنني سأذهب بها تلك المرة ، كان كل شيء مؤكداً في نفسي / مؤكداً كثيراً !
لكنني عدتُ بسلام لـغرفتي ، لم يكن هنالك شيء غير طبيعي بتلك الهلوسات التي راودتني سوى أنني عدت بـ انتفاخ في عيناي سببته لدغة عنكبوت !

هل الموت مخيف كثيراً ؟
هل سأكون مستعدة حينَ يحين ؟!
لا أعلم !
أعلم فقط أنني أريد أن أذهب بسلام كما فعلت صبيّة السابعة عشر/ نعمة

حين ذهبت في سبات عميق لم تصحو بعده منه !
سلاماً يا نعمة.. .. سلآم !

السبت، نوفمبر 05، 2011

عطاءٌ طفوليّ !



 من علّمَ الأطفال ما معنى أن يتشاركوا الأشياء ، وقِطع الحلوى من تلقاء أنفسهم !؟
ما معنَى أن يهبوا نصفها لـ أولئكَ الذين لا يحضون مثلها /؟

 كلُّ قلب طفل ، هو قلبٌ ناصع شكّله الله واحتواه !
غرسَ بهِ كل المعاني التي تحتاجها الحياة لـ تغدوا (فاضلة) !


شاهدوا <4

 

هؤلاء الصغار يعطوننا درساً عن العطاء !
علينا أن نتعلم ، أن نتخلّص من المجاعة التي التي تبسطُ نفسها في الكرة الأرضيّة بـ العطاء !
تعلّموا يا أصحاب الثروات .. يا مـن لا تدفعونَ الزكاة / تعلموا

لو أنّ كل مقتدر دفعَ زكاته على وجهِ حق، لقضينا على الفقر!

الخميس، نوفمبر 03، 2011



أتعلّمُ كثيراً هذه الأيّام ، لأنني غضَّةٌ كفاية لـ أستطيع فعلَ ذلكْ !
• مطرُ الأربعآء | جامعة السلطان قابوس