الأحد، نوفمبر 06، 2011

هلوسات حولَ الموت !





هلوسات حولَ الموت !


عيد ، أليسَ كذلك ؟
في طريقنا لـ السوادي ، ألقيت وابل من النزاع لـ أخي بشأن السرعة التي يقود بها !
وبخته بطريقة ألقيتُ بها مكنوني الداخلي ..
لا أصدق لأن بي هوس و لعنة داخليّة تلاحقني طويلاً ، أتمنى دائماً بأن لا يكون آخر عهدي بهذهِ الحياة (حادث سيّارة) ، هذا أكثر شيء يراودني !
لستُ متأهبة بعد لرؤيتي أنتهي والذعر يملؤني ، ربما لأنني جربت ذلكَ كثيراً في كوابيس الليل ، كثيراً بشكل غير مرتب !

كانت هديل الحضيف قد احتفت في آخر عيدِ ميلاد لها الذي صادف الخامسة والعشرين بـ نشوة 

بعدَ أن وضعت عمراً تمنته بأن يكون آخر عمرها الدنيويّ فكان الخامس والعشرين هو منتصف هذا العُمر !

ان كنت سأفعل كما فعلت ، فهذا لأنني أخشى كثيراً عمر الهرم .. لا أريد أن يكبر بي العُمر لأفقد ذاكرتي ..

ليلحقني الزهايمر ، لأغدو لآ شيء غير نبض يتحرك متمسكاً بالحياة !
من قال أنني أحبُ الحياة درجة أنني أريد أن أخلّد بها ؟
من قال أنني أحب أن أتشبث بها !
أنا حقاً لا أريد / أريد فقط أن أكون مستعدة يوماً ما للمغادرة بدون حقيبة سفر !
ولا حتى (وداع) معهم .. في صالة المودعين !
لا أريد شيء من هذا ، أريدُ سلاماً آمناً في رحلة وداعي الأخيرة و هدوء !

ينتابني حديث داخليّ في كل مرّة أراني موشكة للمـوت !
ذات مرّة في طريقنا (للبلد) ، رأيتُ مسلسلاً مميتاً بداخلي قبل حتى أن نتحرك من المنزل ، ظننت أنني سأذهب بها تلك المرة ، كان كل شيء مؤكداً في نفسي / مؤكداً كثيراً !
لكنني عدتُ بسلام لـغرفتي ، لم يكن هنالك شيء غير طبيعي بتلك الهلوسات التي راودتني سوى أنني عدت بـ انتفاخ في عيناي سببته لدغة عنكبوت !

هل الموت مخيف كثيراً ؟
هل سأكون مستعدة حينَ يحين ؟!
لا أعلم !
أعلم فقط أنني أريد أن أذهب بسلام كما فعلت صبيّة السابعة عشر/ نعمة

حين ذهبت في سبات عميق لم تصحو بعده منه !
سلاماً يا نعمة.. .. سلآم !

ليست هناك تعليقات: