الاثنين، نوفمبر 07، 2011

أُصدقُكِ يا جدّتي !


أُصدِقُكِ ألفَ مرّة يا جدّتي في كلِّ عيد  يتسربُ فيه الملل إلّي، وأعلن بعد العودة من (السوادي) في الساعة الثالثة أو ماحولها
 أنّ عيدي أنتهى لـ أعود أغلفني بـ سريرٍ يحتويني و غرفة أنتبهُ كثيراً أن بابها موصدٌ  تماماً !
أصدقُكِ ، لـ أنّ عيدي لا يُشبهُ اسمهُ كثيراً !
ينتهي سريعاً ،
 ربما يحوي بعض الفعاليات اللاحقة من لقاءات عائليّة في كنفِ هذهِ المدينة التي (قدّسناها ) كثيراً .. وسرعان ما تنتهي !
تنتهي سريعاً يا جدّتي وأنا لا أزال أصدقُكِ القول أكثر من ألفِ مرّة !
لا يبدو أنّ لي وطناً لـ العيد ، (مسقط) هذهِ المدينة الكبيرة ليست مثاليّة تماماً لـ العيد ، ولا حتّى لـ نصفِ ذلك !
(مسقط) ، بأضوائها الباذخة ملائمة لـ الاحتفاءات الصاخبة / الاحتفاءات الوطنيّة ، لكنّها ليست ملائمة إطلاقاً لـ احتفائتنا الدينيّة !
لا أعني شيء يا مدينتي ، صدّقيني .. مع الأسـف !
لكنني تعلمت أن العيد يبدأُ في اللحظة التي يسقطُ  فيها ظلّكَ في (قريةٍ صغيرة) ،
و(المدنُ الكبيرة) لا تعرفُ ما معنى أن يُحتفى بـ العيد !
وأنا أصدقُكِ القول يا جدّتي أكثر !

شكراً لـ أنني أنتمي كثيراً لـ سريري و غرفتي و !
أمّا أنتِ يا مسقط فـ نعم ، أخذتيني من بساطة (الداخليّة) !

وبهذا أظنُ أنني أختتمكَ أيها العيد ، بينَ هذا الضجَر و (لا رغبة) أخي بـ أن يخرجني من المنزل بحجّة أنواء الطقس المتوقع .. في الوقت الذي يتسللُ فيه لـ الخروج وأسأله :على وين ؟ مطر لااا ؟
يرُد : نازل تحَت ..!
ويخرُج من المنزل بدوني  !!)

ليست هناك تعليقات: