الثلاثاء، ديسمبر 27، 2011

شباب بلا مـبادئ ، بلا أخلاق ! (1)



’ 
يُصبح (الغش) في قاعات الإمتحان عادّي كثيراً ، الجميع يعرف كيف يفعل ذلك والجميع يُمارسه بدونِ أيّة وخزة ضمير قد تشتعل في داخلهم .. والأكثرُ فجعا ًأنّ من بين أربعين في قاعة واحدة ثلاثة أو حتّى اثنان هما من يمتلكان (الضمير الحيّ)
 بـ حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من غشنا فليسَ منّا" !
شـاهدتُ الجميع يمارس هذهِ البشاعة ، الجميع يفعل هذا الأمر بكاملِ الأريحيّة و هؤلاء ممن يمتلكون أعلى مستويات المعرفة والتفوّق العلمي في المجتمع !!)
وحينَ تـُظهر لهم استيائكَ من الأمر تصبح الشخص الوحيد الشاذ في المجموعة وكأنّكَ جئتَ من أحد الكواكب الخارجيّة .. !
وهؤلاء يلعبون فوق أكتافِ (النزيهين) ، فوقَ درجاتهم وتفوقهم و جهدهـــم !

كم مرة قلتُ بداخلي : صفر على الغش ؟
صفر أفضل لـ كرامتي على أن آخذ درجة علميّة لا أستحقّها !

هؤلاء الذيـن يغشون ، لا باركَ الله عملكم !
أنا مستائه كثيراً - كثيراً .. لأنّ أحدكم يغش اليوم ، غداً يسرق وبعد غد يرتكبُ جريمة قتل
 وبعد أسبوع يصبحُ المجتمع غابة في أقربِ مزبلةٍ لـ التاريخ !!
وهذا ما يحدُث اليوم ويآ أسفـي !



* سأدوّن على حلقات حول مُشاهدات حيّة تحتَ هذا العنوان : شباب بلا مبادئ بلا أخلاق !
أملاً أن أكون قد أنصفت ضميري في الصراخ علناً ’ وهذهِ فريضة علّي تأديتها ..






هناك تعليقان (2):

ذَهـلاء~ يقول...

أذكر بأن هذا الموضوع سببَ أزمةً كبيرة عندما كنت في الصف الثاني عشر. أما عني فلم أسمحَ لهُ بأن ينكد عليّ! في داخلي قناعة بأنهم مساكين! لا أحقدُ بل أشفق عليهم.
ويوما ما، حتما، سيكتشفون أنهم مثيرين للشفقة.

غير معرف يقول...

إني رأيت سبب هذه التُرهات، في تغير مفهوم (الغش) عندهم إلى (مساعدةأخوية)،
فيبدو أن لكل إنسان معجمه الخاص،
ولا بأس به، إلا أن العظيم حينما تُبدل آيات الله، فيحللون الحرام والعكس!!

وإن دلَّ هذا على شيء.. فما يَدل إلى على عقولهم الحجرية، غير العصرية!!

وأدهى والأمر,, حينما يتجاهرون بها افتخارا وانتصارا، ويح نفسي وكأنهم ذلك اللص الذي سرق الدجاجة وركض بها سعيدا فألقته بشيء من دغدغات منقارها اللطيفة ,هههه، دونما يشعر ..
ثم .. هل نعطر الجو بالكيــر؟!