الجمعة، ديسمبر 09، 2011

مخَاوِف !




المخاوف و الهواجس وكوابيسِ المساء !
من عادَ يحتمل ؟
لستُ أنا - لازلتُ أحفظُ تجاعيد العجوز التي زارتني كثيراً في مناماتي وأنا في الخامسة .. تربطُ تلكَ الصغيرة على سريرٍ يشبهُ كثيراً أسرّة السجناء !
وتتركها ()
من عاد يحتمل مجرد ركوب السيارة تخطرُ أمامي نهاية الحياة - أو مسلسلاً مأساويّاً شاهدته كثيراً في المساء !
من عادَ يحتمل ؛ حتى وداعات بعض الذين يعنون لي الكثير أتوجسُ خيفةً منها ، وتتراكمُ بداخلي صورة اللقاء الأخير !

في كل هذه اللحظات أسألُ بعمق : تخافين الموت؟
لا 
لا 
لا
ليسَ الموت ، إنني أخافُ الطريقة المؤدية للموت !
لذلكَ أنا أتوضأُ بصبيّة السابعة عشر يومَ نامت ولم تستيقظ .. وأصلي كثيراً لأن تكون اللحظة التي تغلقُ فيها ستارة حياتي هادئه | هادئه كثيراً !
هل هنالكَ أفضل من الذهاب بسلام ؟


كل هذهِ الكلمات بـ الإعلى  كنتُ على وشك إرسالها بـ الأمس فقط ، لولآ لا أدري !
قبل يوم فقط ، وأمّي أودعتني في الجامعة صدمتها إمرأة في إحدى دوّارات شوارعنـا المسقطيّة ، لم أكن أعلم بما حدث سوى صباح اليوم !
وحين جاءت لتقلني ظهيرة هذا اليوم ، لم نوشك أن ندخل الدوّار إلا وصدمنا من الخلف أحدهم !
هل كنت ُمستعدة تماماً لصـدمة جديدة تزيدُ مخاوفي .. ؟
أكرهُ الشارع ، أكرهُه كثيراً .. 
أواري الدموع بعيداً عن أمّي الحبيبة ، وهي صامتة ترتلُ بقلبها ؛ أسألُ نفسي هل ستزدادُ مخاوفي وأرتل دعوات سماويّة أتمنى تحققها بأن لا يبليني ربّي بحادثٍ يُزهق الروح بـ داخلي !
أكثر الأشياء إيلاماً ، أن ترى الخوف يكتسحك قبلَ الألم ؛ لم تتأثر كثيراً السيارة ، لم تكد تلكَ المرأة أن تُصلح ما سببته إلا ويأتي الآخر وأمي تقول لـ أخي : تأكد  مما سببه حادث اليوم! 
لا نُريد أن تصلح المرأة عطلاً لم تكن سببا ًفيه ، أنا تأثرت إن لم تتأثر السيارة .. لماذا لا يتركونا نعودُ للبيت بسلام ؟

*وأحفظ يارب أمّي / أهلي و صديقاتي وكل الذين أحبهم !

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

أرى أن مخاوفكِ كبيرة من الشوراع و المركبات!! وهذا ما عرفتُه لتوِّي..
أسأل الله أن يحفظكِ و يحفظنا من شر الحوادث ``

زمــزم =)

هآلة ~ يقول...

آمين .. آمين !
شكراً زمزم الجميلة .. هنالك الكثير بعد لتعرفيه عنّي !