الجمعة، ديسمبر 09، 2011

حول الملتقى الخامس لـ القصّة القصيرة ~



صباحُكم شِتاء ،




سأتحدث هُنا عن رأيي الشخصي في ملتقى القصّة القصيرة الخامـس الذي نظمته جماعة الخليل لـ الأدب في جامعة السلطان قابوس في الفترة من 11 إلى 13 /12/2011 !
هذه أوّل سنه أحضر ُهذا الملتقى ، ولـ أنني أحبُ حضور الفعاليّات الأدبيّة ، كان هذا الملتقى جميلاً  حقّاً ..
استظيفَ خلاله عدد من القاصين والكتّاب ومنحونا في كل يوم من أيّامه الفرصة للحديث حول التساؤلات  الأدبيّة التي تدور في أذهاننا !
كنتُ دائماً حين أحضر فعالية من فعاليات النادي الثقافي ، أكتفي بـ المتابعة لأنني وبكل صراحة شعرتُ دائماً أنّ الحديث خلال هذه الفعاليات التي لا يحضرها سوى عدد  قليل ينعدوا بأصابع اليد هي ليست من حقّي أو ربما هم من كان يُشعرني بذلك مهما كان الشاب على درجة من الوعي !


أكثر ما رأق لي هي هذه الفرصة ، هذا الأمل والحُلم الذي كانوا يمنحوننا إياه وهم يستمعون إلينا ، أشعروننا أننا المستقبل الأدبي!
الملتقى كان عبارة عن:
 ندوة (قراءات في فضاءات النص القصصي)
قدمها كلاً من : د.فاطمة الشيدي و د. إحسان اللواتيا  على يومين


  قراءات قصصيّة لكل من هدى الجهوري و وليد النبهاني
 وخلال هذه القراءات استمتعت  كثيراً بـ الاستماع لإلقاء الأنثوي الرقيق والمفعم بـ الجمال لـ هدى الجهوري
 وبإلقاء وليد النبهاني الذي ذكرني بصوت أحد الشخصيات الكرتونيّة D= 


قراءات في نصوص الأعضاء لـ ثلاثة نصوص كان نصي ( بمحاذاةِ حذاءٍ أحمر) أحد الثلاثة ..
ولأنني مذ صغري أعاني من الأخطاء النحويّة ، كنتُ خلال الإلـقاء أستمع لـ أحدهم يُصححُ لي التشكيل !!! 


 وورشة القصّة القصيرة التي قدمها كلاً من سليمان المعمري و هلال البادي
 وهؤلاء الإثنان كانا مثالاً جيداً لـ مقولة (نختلف لـ نأتلف) ومثالاً حيّاً أن النص الأدبي لا يقبل وجهة نظر واحدة ،
 استمتعت كثيراً خلال هذا اليوم لأن تساؤلات كثيرة كانت دائماً حاضرة في ذهني طُرحت بهذا اليوم أحدها:
 ( أخلاقيّات النص والحدود الحمراء ،والـضمير الخارجي والإبداع ) !


كما تماشياً مع فعاليات المعرض السنوي للكتاب تم استظافة دور النشر العمانية والحديث حول مشكلات النشر العُمانيّة ،
 شعرتُ كثيراً بـ غصّة وحنقة تجاه التغييب الكبير وعدم الإهتمام بـ النشر عُمانياً ، عُرضت الكثير من الأسباب وحين يقول الضامري صاحب مكتبة الضامري أنّ عربياً تنتج(لا أدري كم ألف)  لكتاب عربي  فقط أتذكرُ ما قرأت مؤخراً أن رواية 1Q84 اليابانيّة انتهت كل نسخات الطبعة الأولى في يوم صدورها وخلال شهر واحد فقط بيعت مليون نسخة !




أكثر الأشياء إمتاعاً في حضور الفعاليات الأدبيّة  أنكَ حينَ تتحدث بـ الفصحى لا تبدو (مغفلاً ) !
لن أنسى أن نصي ( خلفَ السياج) الذي جاءَ بعد إنقطاع أكثر من عام عن الكتابة حصلَ على المركز الثالث من بين أربعين نص تم تقيمها من قبل كلاً من سليمان المعمري و بُشرى خلفان .. 
النص الفائز بـ المركز الأوّل كان من نصيب إنسانة جميلة جداً / تعلمت ُمنها الكثير : زينب الرواحي 




خُلاصة،
أتمنى
 أتمنى
أتمنى شيئاً ليسَ مستحيلاً كفاية ، بأن يتم إحياء النشر في السلطنة والعالم العربي بشكل عام ، إذا كنّا متأخرين في النشر ورقيّاً وعالميّاً أصبحت الكتب و القارءات الإلكترونيّة تضيفُ تضييقاً كبيراً على الكتب الورقيّة .. فـ نحنُ بإختصار في مُشكلة كبيرة تُنتج وتسبب فجوة فكريّة في فئات المجتمع !





شُكر ،
شُكراً لـ جماعة الخليل ، لـ الأمل الذي أحيوه فييّ 
شكراً لـ ذهلاء ، في دوامنا الرسمي معاً خلال يومين واستمتاعنا معاً أيضاً !






ليست هناك تعليقات: