الجمعة، يناير 13، 2012

قراءة في كتاب : الوزير المُرافق (2-100)



* الأديب غازي القصيبي رحمه الله



أهنالكَ أفضل من البدء بهذا الثناء الذي قيلَ في غازي القصيبي من أستاذه عبدالله الطائي :

"أخط اسم غازي القصيبي، وأشعر أن قلبي يقول ها أنت أمام مدخل مدينة المجددين، وأطلقت عليه عندما أصدر ديوانه  أشعار من جزائر اللؤلؤالدم الجديد، وكان فعلا دما جديدا سمعناه يهتف بالشعر في الستينيات، ولم يقف، بل سار مصعدا، يجدد في أسلوب شعره، وألفاظه ومواضيعه"

(الوزير المُرافق) هي سيرة سياسي تقلّد رئاسة عدد من الوزارات و سفيراً دبلوماسيّاً في عدد من الدول ، في الكتاب قصص حول الزيارات التي كان خلالها الكاتب مرافقاً ، سردَ عن شخصيّات سياسية عديدة ، سردَ عمّا يجري بداخل الغُرف المقفلة وفي الاجتماعات وبروتوكولات الاستقبالات الرسميّة ، حكى حول طبائع بعض هذهِ الشخصيّات ..ولم يتوانى عن ذكر سخونة بعض المواقف السياسيّة ، أو غرابتها !
في الكتاب ، تعرّفت على الكثير من الشخصيات السياسيّة عن كثب بعين القصيبي ، وثمّة شخصيات سياسية أتعرّف عليها للمرّة الأولى ، والبعض الآخر أعطتني نظرة القصيبي لها بُعدا ًأخر لم أكن لـ أعرفه !
أكثر ما يعلق من الكتاب وما استمتعت به هو مقطع أنديرا غاندي - هذه الإمرأة القويّة ـ كما تملكتني الدهشة كثيراً بمقطع الملكة البريطانيّة فيما يتعلق بطباعها حول مائدة الطعام الصغيرة !!

هذا الكتاب شيّق جداً ، وهو أوّل تقاطع لي – تقريباً- مع الكاتب الراحل  ، قرأتُ له من قبل العصفوريّة لكنني توقفت عن قراءتها لـ سبب أن قراءات الكتب  الإلكترونيّة لا تروقُ لي لكنني مستعدّة لـ أخوض التجربة من جديد بقراءة ما صدر للكاتب علاوةً على أنني لا بد أن أكمل قراءة سيرة الكاتب في كتابه الآخر (حياة في الإدارة) أحد إصدرات الكاتب الأكثر شهرة !

ليست هناك تعليقات: