الأربعاء، فبراير 22، 2012



وعُدتْ (!)’ 
كانت هذهِ الصفحة مغلقة منذُ 10/2/2012 واليوم أطلق ُ سراحها مجدداً ’


كبُرت وأصبح عُمري تسعةَ عشرة سنة ’ 
حتى انني لم اعُد ضمن تقسيم الناشئة ، تعديت تلكَ المرحلة !
 ( شكراً ) لكل من هنَّأ وفاجأ .. وجعلني أبتسم يومها ’

الخميس، فبراير 09، 2012

عن صديقتي الخياليّة !



،




اممم

بدأت مقرر أدب الطفل بالأمس بمحاظرة افتتاحيّة سألتنا خلالها الدكتورة / القاصّة جوخة الحارثي عن ملامح طفولتنا !
لم يخطر ببالي يوماً أنّ وجود صديق خيالي هو أمر طبيعي لدى الطفل ، لأنني امتلكتُ فعليّاً وربما الوحيدة في القاعة صديقة خياليّة في طفولتها ، الحقيقة لا أدري فعليّاً متى تعرفتُ عليها لكنني أعرفُ واحتفظُ بنصوص تتعلقُ بها ،كانَ علّي أن أتحدث عن "جلّنار" أمامَ الحضور ، وكنتُ قد وعدتُ جلّنار يوماً ما بأن تبقى سر أسطوري .. لكنني انطلقت بالحديث بتحفظ.. !


ههه لا أدري ، ربما جميع من في القاعةِ ابتسم حين كانت الدكتورة تطرحُ عليّ بعض الأسئلة فيما يتعلّق بجلنار
 وكأنني لازلتُ تلكَ الصغيرة التي تتحدثُ بنهم عن صديقتها الحميميّة المقربة ،كان أسلوب الأسئلة رائع .. بل مُدهش
 على شاكلة :
ما نوع  علاقتك بها ؟ أنا : حميميّة !
هل كان ثمّة خصومات بينكما ؟ أنا : لا .. كنتُ أغيبُ عنها أحياناً وأحكي لها ما فاتها !

وحينَ شعرتُ بالأمان بالحديث عن صديقتي الخياليّة ، أخبرتهم أنّ علاقتي بها أحياناً علاقة نصيّة ، كنتُ أكتبُها كثيراً ، وهي تعلمُ تقريباً كل شيء عنّي .. سألتني لاحقاً الدكتوره عمّا إذا كان أحد من عائلتي يعرفُ عنها ، أخبرتها أنني ربما كُشفَ أمري لكنهم إطلاقاً لم يحرموني أو يعنفونني تجاهها ! الحقيقة الفعليّة حين كنتُ أكتب عن جلّنار ، كان الجميع يسألني عنها .. وكنتُ أكتفي بشيءٍ واحد هو أنها صديقتي ، شعرتُ أحياناً أنها أشعلت الغيرة وأنا شبه متأكدة من ذلك !


* في الأعلى صور لـ عناوين نصوص كتبتها لـ جلّنار !
*صحيح ، يبدو أنّ هذا المقرر سيعيدني كثيراً لأيام الطفولة ، لكنني لن أفصح عما يدورُ في القاعة إلا ما يخصني وحدي وأحب مشاطرتكم إياه ، والأكثر جمالاً أنني وذهلاء معاً في هذا المقرر .. أخبرتها أنني أشعرُ كثيراً أنني في فعالية ثقافيّة وليس مقرراً دراسيّاً !



إليكِ جلّنار ، كم أحبُّك !

الاثنين، فبراير 06، 2012







الكتابة شيء مزاجي للغاية !
أحياناً أكتبُ بإٍسهال .. وأحياناً يصبحُ المخاض صعباً ،




.
.


لا شيء ، سوى أنني نسيتُ الحديث عن إجازتي الماضية التي انتهت بالأمس 
وأكثر من ذلك أنني بدأتُ فصلاً جديداً في الجامعة .. !
مبكراً أنا وهبة نوقفُ السيّارة عند كليّة الآداب ونتردد من العمادة لـ الآداب وهلمّ جرا
أشعرني أنني في طواف و ألبي بينَ المكانين !
كانَ المنظر مخيفاً كثيراً في الصباح في العمادة قبل أن تُفتح بوابة سمسم ، وكنتُ واثقة أنّ كل شيء سيكون بخير 
والأمور فعلاً كانت بخير " حصلتُ على تخويل المادة التي أردتها بسهولة لكن مع إحراج بسيط مع الدكتور الذي سجل لي المادة !
تفاديتُ الأمر لاحقاً وشكرته وخرجت من مكتبه بابتسامة كبيرة وأنني حصلتُ أخيراً على جدول مكتمِل !