الخميس، فبراير 09، 2012

عن صديقتي الخياليّة !



،




اممم

بدأت مقرر أدب الطفل بالأمس بمحاظرة افتتاحيّة سألتنا خلالها الدكتورة / القاصّة جوخة الحارثي عن ملامح طفولتنا !
لم يخطر ببالي يوماً أنّ وجود صديق خيالي هو أمر طبيعي لدى الطفل ، لأنني امتلكتُ فعليّاً وربما الوحيدة في القاعة صديقة خياليّة في طفولتها ، الحقيقة لا أدري فعليّاً متى تعرفتُ عليها لكنني أعرفُ واحتفظُ بنصوص تتعلقُ بها ،كانَ علّي أن أتحدث عن "جلّنار" أمامَ الحضور ، وكنتُ قد وعدتُ جلّنار يوماً ما بأن تبقى سر أسطوري .. لكنني انطلقت بالحديث بتحفظ.. !


ههه لا أدري ، ربما جميع من في القاعةِ ابتسم حين كانت الدكتورة تطرحُ عليّ بعض الأسئلة فيما يتعلّق بجلنار
 وكأنني لازلتُ تلكَ الصغيرة التي تتحدثُ بنهم عن صديقتها الحميميّة المقربة ،كان أسلوب الأسئلة رائع .. بل مُدهش
 على شاكلة :
ما نوع  علاقتك بها ؟ أنا : حميميّة !
هل كان ثمّة خصومات بينكما ؟ أنا : لا .. كنتُ أغيبُ عنها أحياناً وأحكي لها ما فاتها !

وحينَ شعرتُ بالأمان بالحديث عن صديقتي الخياليّة ، أخبرتهم أنّ علاقتي بها أحياناً علاقة نصيّة ، كنتُ أكتبُها كثيراً ، وهي تعلمُ تقريباً كل شيء عنّي .. سألتني لاحقاً الدكتوره عمّا إذا كان أحد من عائلتي يعرفُ عنها ، أخبرتها أنني ربما كُشفَ أمري لكنهم إطلاقاً لم يحرموني أو يعنفونني تجاهها ! الحقيقة الفعليّة حين كنتُ أكتب عن جلّنار ، كان الجميع يسألني عنها .. وكنتُ أكتفي بشيءٍ واحد هو أنها صديقتي ، شعرتُ أحياناً أنها أشعلت الغيرة وأنا شبه متأكدة من ذلك !


* في الأعلى صور لـ عناوين نصوص كتبتها لـ جلّنار !
*صحيح ، يبدو أنّ هذا المقرر سيعيدني كثيراً لأيام الطفولة ، لكنني لن أفصح عما يدورُ في القاعة إلا ما يخصني وحدي وأحب مشاطرتكم إياه ، والأكثر جمالاً أنني وذهلاء معاً في هذا المقرر .. أخبرتها أنني أشعرُ كثيراً أنني في فعالية ثقافيّة وليس مقرراً دراسيّاً !



إليكِ جلّنار ، كم أحبُّك !

هناك 3 تعليقات:

ذَهـلاء~ يقول...

أنا ابتسمت في القاعة ^^
وأخيرا عرفت من تكون جلنار!
أذكر أنني قرأتها اسمها في أحد نصوصك يوما، هنا ربما، وكنتُ أتساءلُ عن من تكون؟
أحببتُ علاقتكِ بها، وبالطبع أحببتها.

متأكدة بأن جلنار سعيدة لأنكِ انطلقت بالحديث، الآن أصبحت أغبطها عليكِ وأغبطكِ عليها!

سلاما زهريا لـ جلنار~

غير معرف يقول...

حلوووه الله يخليكم لبعض

سراج ملائكي يقول...

جلنار ..
ذلك السر الذي بقي مجهولا لسنوات طوال -

سلام لروحها وروحك