الأربعاء، مارس 21، 2012

عن رأيتُ رام الله






تزامناً مع أنني بفضلِ الله أخيراً قررت انهاء  بل أنهيت تقريري في كتاب رأيتُ رام الله ، أدرجُ رأيي فيه هُنا ..
 وفي القادم قد أتحدثُ أكثر عن الكتب التي اخترتها من معرض الكتاب  ورواية "زوربا" التي أجاري قراءتها الآن :)






عـن رأيتُ رام الله :


"رأيتُ رامَ الله " من أجمل الكتب التي قرأتها والتي تناولت القضيّة الفلسطينيّة ، يجعلكَ الكتاب تعيش القضيّة وكأنّما طالتكَ الغربة والشتات أنت َأيضاً ، تقرأ الكتاب تبتسم وتبكي في آنٍ واحدة وتعيدُ قراءة بعض السطور بكلّ مهل لأنّها تحملُ كمَّاً من المشاعرِ الإنسانيّة التي يفهمها البشر بمختلف توجهاتهم ، والأكثر ادهاشاً أنّك حينَ تقرأ مشاعر الوجع ستقرؤها بلغةٍ هادئة جدّاً لا باكية ولا صارخة أو مستنجدة وهذا تماماً ما يجعل الكتاب مميَّزاً ، البرغوثي حملني خلال هذا الكتاب في رحلة لفلسطين التي ظننتُ أنني أعرفُ عنها كلَّ شيء  من نشرات الأخبار السياسيّة على التلفاز، ثمّ يقول لي أنّ المسألة ليست مسألة "فلسطين" ، إنها مسألة أي شعب يُحرمُ من أرضه وسيدافِعُ عنها بكلِّ شراسة لأنها حق ، ولعلَّ أكثر النصوص التي تبقى هي النصوص التي تُعنى بالمشاعر الإنسانيّة لأنها لا تخصُّ زمنا ًمعيَّناً من البشر أو لوناً واحداً منهم ، هذا ما يجعلني أقول أنّ هذا الكتاب من أهم ما كُتب عن قضيّة الشعب الفلسطيني ، وقد لا تكتمل القراءة في هذا المجال إلا مروراً به ، الكتاب مليء بالإقتباسات الجميلة التي لو وضعتُها هنا لاستغرقتُ أمداً لكتابتها !


* وهذا الكتاب رقم 5 لـ العام 

هناك تعليق واحد:

ذَهـلاء~ يقول...

نسيتُ أن أقول: اختيارك لكتاب العرض مدهش! الآن انتبهت أنني لم أقلها!
من أروع ما قرأت من كتب في كافة المجالات، رغم أني لم أقرأ الكثير حقا، ولكن حصيلتي لا بأس بها.

أقرأ الآن الكتاب الثاني لمريد البرغوثي:
ولدتُ هناك، ولدتُ هنا
وهوَ لا يقل روعة عن الأول.

لا زلت في منتصفه، وقد امتلأ منذ الآن بنوتات ملونة على الصفحات من أجل الاقتباسات الجميلة.