الاثنين، أبريل 09، 2012

بعضاً من اللامسؤوليّة !





أنهيتُ الإمتحان .. شكرتَهُ جزيلاً ، خرجتُ من مكتبه وهو يدعوا لي بالشفاء !!
هل كنتُ مريضة ؟
لا !
أعني نعم !
لا كنتُ فقط محمومة وفقط حشرجة في الحلق وفقط وفقط ..
أعلمُ تماماً أنني مع الأيّام أتمنى أن أصبح "مسؤولة" أكثَر وأنني لم أعد طالبة مدرسة تنتظر من المعلمة بأن تذكرها مائة مرّة عن موعد تسليم الأعمال وموعد الإمتحان وموعد ..
اليوم فوّت موعد امتحان في الجامعة ، لو كانت مادّة علميّة كيمياء مثلاً متأكدة أنني لن أستطيع أن أعوضه خاصة مع اللهجة الشديدة التي تُرسل فيها مسؤولة المادة لنا قٌبيل كل امتحان رسالة إلكترونية تذكرنا فيها بما علينا أن نفعله قبل أن نحضر القاعة !
وأننا لن نتمكن من حل الإختبار ما إذا فاتنا !


وبطبيعة الحال دكتور الثقافة إنسان مُختلف ، مُختلف كليّاً لذلك استطعت بدون أي مبررات أو أعذار مقنعة يجب اختلاقها أن أحل الإمتحان الذي فوّت موعده لسبب أنني "شعورياً" ظننت أنّه سيكون في الوقت الذي -في الحقيقة ينتهي فيه- !


إنسانة غير مسؤولة ’ حتماً (أنا) مع ألف خط تحت "غير" !
الأيّام كفيلة بأن تبني فييّ تلكَ المسؤوليّة التي لم تُخلق بي يوماً لا في المدرسة ولا في البيت .. فأنا الصبيّة التي تكثرُ أمي دلالي !




هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

أحياناً كثيرة .. كم يراودنا هو "الشعور باللا مسؤولية"..!!
شعور مَقيت .. يزرع فينا .. النسيان .. وعدم الإهتمام .. وفعلاً هو الزمن كفيلٌ بإصلاح أشياااااء كثيييييرة لا تخطر حتى في الخيال ..
مودتي واحترامي لكِ..
جزيرة الخيال..

هآلة ~ يقول...

فعلاً , متأكدة أنّ القادم مُختلف وأكثر جديّة !
أهلاً بكِ ,

تحيّة و مودّة