الأربعاء، مايو 30، 2012

كلمات !



أسجِّل حضوري سريعاً ، بعدَ إنهاء امتحاناتي مذ يومين أشعر بأنني في حالة فوضى وأحتاج بعضاً من الوقت لترتيب أفكاري وحياتي القادمة ، والخطط والأفكار التي تنمو في رأسي التي أريدُها لنفسي !
ولأنّ أصبح كثير من المدونين ينقلون "تغريداتهم" من تويتر لمدوناتهم ، سأفعل أنا أيضاً ذلك ليسَ من دافع "مع الخيل يا شقرا" ولكن لأنّ تويتر أصبح غرفتي الشخصيّة التي تعرفُ مشاعري أكثر من أيّ شيء ، والـ 140 حرف في تويتر هو أحد أسباب ذلك 
أما دافعي الأكبر لنقل بعض تغريداتي هُنا ، فهو أنّ نظام هذا الموقع يحفظ التغريدات لفترة زمنيّة معينة ثمّ لا تجد لها وجود !


ربما / ربما سيكون اختياري شهريّاً .. قلت ربما ،وليعنّي الله على هذا الإلتزام الجديد !
اختياراتي لهذا الشهر / بعض المشاعر :










29 / مايو
بداخلِي (وطنٌ) .. أشيِّده لنفسي ! فكلُّ الأوطان منافٍ لا تصلحُ إلا لغريب ، وحدهُ وطني مكان لمقيمٍ دائم  : (أنا)  


‏ ، "وطن النجوم ... أنا هنا حدّق ... أتذكر من أنا ؟*




28/ مايو
كيف تصنعُ بداية، بعد النهاياتِ الفادحة؟ *هديل


متَابعة أخبار سوريَّة ، لا يزيدنِي سوى قهراً وأنني أضعفُ من أيِّ قرار سياسي على طاولة دائريّة () 
والضعفُ يولِّد كمَّاً من الإنهزامية فيّي !


وصوتٌ يصيحُ بقلبي: سَقَطْنا / وصوتٌ يصيحُ بقلبي: قِيامْ  *مريد البرغوثي




اعتراف # تضحكني اللحظة اللي تعرّف فيها أمي النساء بأني أصغر أبناءها , ملامحهم لا تفسر ..
 أمي صغيرة ولا أنا كبيرة على أمي !!






24/ مايو
أشتاقُ الثامن والعشرين من هذا الشهر ، أشتاقُ سلاماً يحلُّ عليَّ ل أكرمُه !




22/مايو
في رأسي أسمَاء، أتمنّى الالتقاء بها مستقبلاً أحدها : الكاتب الفلسطيني خالد الجبور،
يذكرني دائماً بغسان كنفاني !




قد كان بوسعي أن لا أفعل شيئاً أن لا أقرأ شيئاً أن لا أكتب شيئاً لكنّي خنتُ قوانين الأنثى
واخترتُ ..مواجهةَ الكلماتْ *سعاد الصباح




في قلبِي وَطَنٌ .. يُسمَّى : أمِّي ! ليسَ لأحدٍ حقٌّ فيهِ سواي !






21/ مايو
تتخذينَ الكونَ محراباً ، وتثملين الصلواتْ كأنَّما خلقكِ الله لمنافسةِ زهدِ الملائكة !
نامي ثمّة صلاةٌ في النومِ . تدركُها الروحُ إذا ارتقت






19/ مايو
لم أسأل يوماً أيّ من صديقاتي عن مذهبها ! سيبدو سخيفاً جدَّاً و تافها أن أفعل ذلك .. ‎




18/ مايو
إذا جاءَ وقتُ القيامةِ اليوميِّ ، ووجدتُ أني لم أُدر يومي كما ينبغي .. 
هتفتُ لله أن يلهمَني تدبيرَ يومي ، ل أستطيع تدبير غدي.




الحدود السياسيّة التي تخصني .. لآ أسمح بتعديها






17/ مايو
حرقت دشداشة أخوي =$ من زمان ما كويت دشاديش ()"




14/ مايو
‏ الهوى قلبي ،




كلما كثر عدد أصدقائك.. زادت حاجتك للانفراد بنفسك..! * أسماء العليان




13/ مايو
"الغرب ليسوا عباقره ونحنُ لسنا أغبياءْ ، ھم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ،
 ونحن نحارب الناجِح حتى يفشل" د.أحمد زويل




12/ مايو
وجهتُ وجهي إليك ، وهمستُ لكَ سرَّاً دون العالمين .. 
وحين اطمَّأنّ قلبي ، خضعتُ للأرض أقبِّلها ، فوجدتُني في السمآء !






8/ مايو
أريدُ منفى لي وحدي ، لا يشاركُني فيه ظلَّ بشرْ ،
 ما دامت الأوطان سُرقت منَّا عنوة .. فاعطوني منفى يخصني وحدي، وحدي فقط !  




يعلمُني الليلُ ما معنى السكوتْ وفي داخلك كلامٌ ينتظر أن يُقال -






6/مايو
لا زالَ ثمّة متسع لـ الأحلام ، ليسَ على أحد حقٌّ في اغتيالها منّا ()


يوماً ، سأغيّر الإحتكار في مؤسساتنا الثقافيّة |
 سئمنا يا آل وطني احتكاركم وواقعكم الثقافي الشبه ميّت () 
حتى الذين يريدون أن يرتقوا تطفؤنهم!


كنتُ أحلم بواقع ثقافي / أدبي مختلف ! 
وحين اقتربتُ من الحقيقة .. كل الأحلام تلاشَت ! يقتلون فينا الحلم والأمل ، بئسما صنعتم


أعزّي حُروفي عزاءاً أخيرْ ()






5/مايو
لو كانَ لي يداً في القدر ، لـ أهديتُ والدي نصفَ صحّتي
 ونصفها الآخر لوهبتها فداءاً لـ أمّي !




4/مايو
‏ أتساءلُ كثيراًعن هذا النوع من الوطن الذي ينذرأبناءه عمرهم من أجله
،ويقضون عمراًيموتون وهم أحياءمن أجله أيضاً-أيّ نوعٍ من الأوطان هذا؟


"ليس غايتنا الإنسان المثالي، فضلًا عن المجتمع المثالي نرغب فقط في أناس ومجتمع عاديين،
 وليحمنا الله من بعض الكمال." *علي عزت بيجوفيتش




2/مايو
أتعلّم من كل شيء ، لأنني غضّة كفاية لـ أستطيع فعلَ ذلك !


1/مايو
أخي العزيز :متى تتخرج وتفكني من أسايمنتاتك! =`



الأربعاء، مايو 09، 2012




*

انتهَت اليوم آخر محاضرات مقرر أدب الطفل، في طريق الخروج من كليّة الآداب أسألُ منار و ذهلاء عن انطباعهما عن المقرر ، وبدأنا حديثاً شفافاً لم يكتمل ()
بالنسبةِ لي كانت المادة أجمل مقررات هذا الفصل ، تُنعشني نهاية كل أسبوع .. استمتعت بكل النقاشات التي أُثيرت ، وتفكير زملائي وطريقتهم في النظر والتحليل ، كم مرّة أشعروني -سامحهم الله- أنني لا أذهب بعيداً بفكري حينما نبدأ تحليل نصٍّ ما ، البعض كان يثير قضايا فلسفيّة عميقة ، وحين نبلغُ نهاية محاضرةٍ ما ،بعد كل النقاشات والأفكار واختلاف وجهات النظر ، أقولُ في نفسي بربّكم إنه نص للأطفال ! مع الأيّام بدأت فكرة أنّ علينا حقّاً أن نحلل النصوص المقدمة للطفل قبل أن نقرأها له تترسخ فيني أكثر فأكثر ، وتحليل نص لا يعني أنّ النص سيفقد جماليته -على الأقل فيما عدا نص ليلى والذئب الذي لم أعد أحبُّه بتاتاً بعد تحليله وإثارة خباياه ورموزه- كنّا عدا التحليل نتصفح بفضل الدكتوره بعض كتب الأطفال اللطيفة، أذكر أنّها في الأيّام الأولى كانت تعلّق على رسومات أحد الكتب بطريقة حادّة جداً ، كان الأمر بالنسبةِ لي مُبالغة فأنا لم أهتم إطلاقاً لـ الرسومات في الكتاب .. 

المُدهش أننا مع الأيّام بدأنا نكتسب خبرة نقد رسومات الكتب وعمّا إذا كانت جيّده أم لا ، وكانت ملاحظاتنا مضحكة أحياناً على غرار جرّة (اليزع) التي شاهدناها في إحدى رسومات إبتهاج الحارثي التي رسمت كتاب "الحصان الذي فقد ذاكرته" ، وحين استضفنا الفنانة ابتهاج في المقرر طُرح موضوع الجرّه عليها ، ولا أنسى أنّها أضافت لنا كثيراً ، خاصة أنها قدمت لنا نظرتها في اعتبار اللوحة المرسومة نصّ أيضاً ، وأنها حين ترسم ُللأطفال تبحرُ في ذاكرتها الطفوليّة لتعيش طفلة !

في بداية المقرر كان هدفي أن أخرج من المقرر ولديّ ما يؤهلني لأكتب نصوصاً مقدمة للطفل ، لأنّني حملتُ همّ طفلة وجدت ذات مرّة الكتب المقدمة لها مملّة ورسوماتها ساذجة وسخيفة ، بكل صراحة تخرجت من المقرر وفكرة أنني سأكتب نصّاً للأطفال أصبحت ضئيلة جدا ًجداً ، عدا أنني لم أكتب نصّا ًقصصيّاً منذُ فترة طويلة وعدا أنّ التجربة التي خضتها في كتابة ذلكَ النص كانت مشبعة بالإرهاق ، كتابة نص للأطفال يحتاج إلى ضعف الطاقة العاديّة لكتابة  نصّ قصصيّ لم تحدد فيه الفئة الموجهة .. عليك وهذا ما آمنتُ به أن تدخل ذهن طفل وتمكثُ  طوال فترة كتابتك للنَّص بداخله ، من الملاحظ أنّ الكاتب الذي لا يسيطر على نفسه  قد يغيِّر لغته الخطابيّة مما يجعل النص مُرتبك ومشلول ،عدا أنّ ثمّ الكثير من الأمور التي يجب أن يراعيها كاتب الطفل قبل أن يطرح فكرة أو موضوع وأنّ ذكاء الكاتب يكمن في  كيف يوصل فكرة للطفل ببساطة ودون تكلّف وباقتصاد قدر المستطاع ، وأنا لستُ مؤهلة لذلكَ أبداً ..



*

شكراً ..
لـ (منار) أكثر من كل شيء ، لأنني تعلمتُ منكِ الكثير ، لأنّ القدر جمعني بِروحكِ هُذا الفصل ، لكل الأشياء الجميلة التي نبتت معي عند صُحبتك ، لقدرتُكِ على مشاهدة الأشياء بنظرة مُختلفة وفكرٍ آخر .. لمشاغباتنا معاً ، وسباقات الماراثون قبل المحاضرات التي نسلّم فيها أعمالنا / سأفتقد تلكْ الأيّام لكنها لن تكون أبداً نهاية !


لـ (ذهلاء) لأنّ لـ الأشياء معكِ طعمٌ آخر مُ خ ت ل ف  ، أحبُّ ممارستها بصحبتك  !

** لكما :
ينتابنُي أننا الثلاث ،  سنطلق مُبادرة لـ أجل الطفل ..
 وأننا سنبدأُ أفقاً جديد =)))

الجمعة، مايو 04، 2012




أدفنُ نفسي كلّ يومْ في الفراغ !
وحين أكادُ أن أغرق .. أستيقظ من النوم وأعلم أنني لا أزال على مقربةِ خطوة من حياةِ البرزخ !
وأعود أمارسُ الحياة كـ البشر .. أثرثر بالتفاصيل ، أغنِّي سرّاً ، أضحك في حضرةِ الأصدقاء ، وأغصُّ في المساء ..
وأقولُ لنفس في نهايةِ كلِّ يوم حين تلتهمني الذنوب و ذلك الشعور بالـ تفاهة وتأنيب الضمير ما أنا إلا بشرْ !