الخميس، يونيو 07، 2012

ذكرى الصلاةِ الأولى








ذاتَ نهارْ ، توضّأت ! وكانت قبلتي السَماءْ ، وحينَ نبتَ لي جَناح تركتُ الجسَد بينَ المحراب وأخذتُ الروحَ إلى السَماء بينَ الأحلام التي أغزلها لنفسي كلَّ صيف ، بينَ الأحرف والكلِمات وتلابيبِ الأبواب المُشرعة ل الضَوءْ !
تصوفتُ الكلمات ، فلاشيءَ معي إلا كلماتْ * وبقت زادي في الحياة !
لأنّها ذكرى الصلاة الأولى في هذه المساحة ، ينتابُني خليطٌ من المشاعر ولا أعرفُ كيف أقولُها لكنّني متأكدة أنني سعيدة بنسبةٍ كبيرة ، ولأنني ممتنّة لأنّ جناح إلى السَماءْ أصبحت جزءاً منّي ويُمثلني وميلادُها لا يختلفُ أبدا ًعن ميلادِ إحدى صديقاتي بل ربّما أكثرُ قرباً وأكثَرْ / لأنَّها منّي وبها أنا ، صبيّةً تحاولُ أن تقولَ الكثير بحكمة ربّما وبسذاجة ربما وبعفويّة ربما .. مع الكثير من الحب والإمتنان !

أرتُّل في نفسي وأغنّي وأرقصُ كبجعة ، وأحاولُ أن أتشبثَ بالأحلام التي على أساسها بنيتُ معتزَلي السماويّ والسؤال الذي أسألهُ نفسي الآن : كم حُلماً يا هالة أُجهِض ؟ وكم حُلماً وُلِد ؟ وكم حُلماً في المخاض ؟ و ماذا عن الأحلام التي لم تتشكّل بعد أبداً ؟


* شكراً لـ الصورة ذهلاءه الحُلوة ، ممتنّة منَ القلب والروح !

ليست هناك تعليقات: