السبت، يونيو 16، 2012


أيُّها الموت ، لا تأتي اليوم ولا غداً
أمهلني بعضاً من الوقت لـ أفي وعودي تجاه الله ؛
                                         وهل في العُمرِ متّسعٌ لـ ذلك ؟

هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

على كِـثرِ .. من تنتهي سنواتُ عُمرِهم في هذِهِ الحياة ..
على كـِثرِ .. ما يُراوِدُنا هاجِسُ الموت واِقترابهِ أكثر..
.. لا يكاد يمرُّ علينا يوم .. إلا ونسمع من يُرسِلُ وداعه المُباغَـتُ لنا ..
نقِف ..
صدمة ..
ولحظة صمت ..
تأمل ..
نترُكُ كلَّ شيء ..
نُغادِرُ إلى اللا مكان ..
حتى حينَها .. لا نسألُ .. ما السبب!!
{"اللهمَّ اِرحمنا .. ومُدَّ في أعمارِنا .. واِنــسأ لنا في آجالنا .."}
[حتى نُدرِكَ ما عاهدناكَ يا الله ..]
وأدرِكنا إلى ((رمـضــــــــــــان♡))
*مُعجبةٌ كيفَ تنتشلينَ البعض - وفجأة - .. تُذَكِّرينهم بذلكَ الأجلِ المُسمَّى ..
حفِظكِ خالقُ الأكوان عزيزتي .. وإنهلَّت عليكِ بإذنِهِ رحماته ..
وأرقُّ سلامٍ أبعثه من .. هُنا .. إلى هُناكَ .. إليكِ ..
وعلى ندائهم أناديكِ ((هـالـتي))
أختُكِ في الله / ~جزيرة الخيال~

غير معرف يقول...

وما أكثر الوعود .. والوقت يمضي والعمر ينقص ~


أعانك ربي وسخر لك الرفقة الصالحة صديقتي الروحية