الثلاثاء، يوليو 03، 2012

وافترض أنّك مـنَ السماءْ !





،


خطرتَ في رأسي فجأة ، وأنا في سَفرْ .. حدثتُــ(ني) عنكَ كثيراً اليوم !
 وعدتُكَ في آخرِ لقاءٍ جمعني بِك أن أكتبَكَ ووعدتُكَ جهراً أن تقرأَ لي ، لا علاقةَ بموعدِ مجيئك بـ موعد قرائتي لـ زوربا ! كان يُخيَّلُ إلي دائماً أنّكَ أشبه بـ مارد أو "أسطورة" ، عرفتَ تقريباً كيفَ تُسيِّر قلقي الداخلي تجاه الهدَف ! عرفتَ كيف تدخلُ لـ تكشف الخبايا الداخليَّة وتفضحُني علناً ، ولا أدري هل استمتعتَ وقتها برؤيةِ دمعةٍ توشكُ أن تتهاوى منّي .. مجرّد أنني لم أتوقع يوماً –على الإطلاق- أن يأتي مارداً يعرفُ تماماً كيفَ يفكِّرُ عقلي الداخليّ !
أفتقدُك ، والعنادَ الذي يسكنُني والنظرة التي تعرفها كثيراً .. جاهدتَ كثيراً بالكلمات من أجلِ شيءٍ مُختلف تجاهي ، لكنني أفتقدك ، تعلمتُ من عمركَ الذي أجزمُ أنّه يُقاربُ السبعين الآن كثيراً .. كيفَ تجعلني أتعلّم باندفاع وشغَف ، كيفَ أبذل .. وحتّى الخيبات التي تسكنُك كانت تُعلمني إنتصارات تشبهُ مطرَ السماءْ في يوليو !
أعلم أنّكَ تشي بي ، ربما أقل من الآخرين .. ربما عن قلقي و اندفاعي المتهوّر دائماً / علّمتني دائماً كيف أمتص الاندفاع الذي يراودني تجاهَ الأشيَاءْ ، وأنّني أستحقْ !
زوربا ، معلمٌ جيّد
وأنت أيها الكهل ، تشبهُ أسطورة !
وافتقدك في غمرةِ حياتي الجديدة تجاه الهدَف ()

إليه ، مُعلمي 

ليست هناك تعليقات: