الجمعة، يوليو 27، 2012










،

والمُشتاقونَ لـ "هدايتِك" ، الفقيرون لـ {[ اهدنا الصراط المُستقيم ]}، 

لاشيء يربطُ على شغافِ قلوبِهم أكثرَ مِن :{[ والذينَ جاهدوا فينا لنهديَّنهم سُبلُنا ]} !

نذرتُني محررةً لـ طاعتِك ، فاهدِي صبيّةً تضيقُ أكتافها من فرطِ الذنوب و الخطايا ، يا إلهي 

هناك 4 تعليقات:

جزيرة الخيال*~ يقول...

تَساؤلاتٌ تُثارُ فينا فتُدهِشُنا الرسائلُ الربَّانية التي تحتَفي بالإجابةِ عن كُلِّ هواجسِ الضَعفِ التي تجتاحُنا..
هي خواطِرُ قُرآنية...
كم نحتاجُ كثيراً لأن نتفحَّصها،، وبِعناية ..
نخُطُّ الأصفر والأخضر الفاقع على المُهمِّ..
ونظلُّ نبحثُ ونبحثُ فيها .. عن كلِّ ما في المعاني من جمال..
عـــــــن
- مهوى القلوب..،
- الرسائِلُ الربانية ومُواساتُها..،
- وكيف الله رؤوفٌ بعباده..
نحتاجُ لأن نُجدِّدَ أساليبنا في التلاوةِ كُلَّ مرة ..
ونحتاجُ أكثرَ قبلَ كلِّ شيءٍ لـ تلاوةِ القُلوب..
التي تجعلُ من الحُروفِ القُرآنيةِ تتسربلُ في أنحاءِ جوارِحنا..،
وأدقِّ تَفاصيلِ أجسادِنا تُـنارُ بنورِه..
*وأن نكونَ أشدُّ يقيناً فـــي..
"ولسوفَ يُعطيكَ رُّبُّك فترضى"
*ونحمدُ الله من خشيتنا لــيوم..
"فكيفَ إذَا جَمعناهُم ليومٍ لا ريْبَ فيه ووُفِّيت كُلُّ نفسٍ ما كَسَبت وهُم لا يُظلمون"
*ونرى أنفُسنا فـــي..
"وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ"

رائعةٌ أنتِ حينما تُرسلينَ دعوةً خفيةً لـكِ، ولـ الملايينَ بإذنِ الله ،،
بأن يُجدّدوا الحميميةَ في علاقتِهم بالقرآنِ المُذهِل..
أرقُّ السلامِ لكِ "هالةٌ من نور" :)

هآلة ~ يقول...

{[ ونحنُ أقربُ إليكَ من حبلِ الوريد ]} .. هذا القرب يجعل الحياة أسهل في كلِّ مُنعطفاتها !
وتبدو الآيات القرآنيّة كأنها صدىً ل أجلِنا في كلِّ ظروفنا ،

،
أسعدكِ الرحمن :)  

هآلة ~ يقول...

تصحيح : [ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد]
جلّ من لا يسهوا =*$ 

غير معرف يقول...

القرآن منهج حياة .. دليلنا إلى الحياة بل هو الحياة بتفاصيلها الروحية !!


ما ألذ الحديث معه وتأمل كل حرف لم يأت عبثا بل جاء رسالة ~



يخاطبني أنا من بين الملايين .. لي أنا يخصني بالخطاب !



زين ربي قلبك بالقرآن يا غالية ~