الخميس، أغسطس 02، 2012



هذا هوَ حالي هذهِ الأيّام  ! 



*ولـ الفكرةِ علينا حقّ !

هناك 5 تعليقات:

جزيرة الخيال*~ يقول...

[[[*ولـ الفكرةِ علينا حقّ ! ]]]

قُلتُ لكِ سابِقاً : أنكِ تُجيدينَ بثّ الحِكَم ..!
أتمنى لكِ التقدُّمَ فالتقدُّم..

ثُمَّ أنني أعلمُ ذاكَ المشهدُ المأساوي الذي يحدثُ لنا حينما يبدّدون فكرةً بدأت تولد لتوِّها ..
لـ نتفاجأ بتلاشيها على حينِ غرة، بعدَ أن تمّ وأدِها في أفواهِهِم الصارخة !!

*بالمُناسبة / خطُّكِ مُدهِش.. مُميَّزٌ .. مُختلِف.. غريب.. ولم أعهدهُ من قبل..
، وكُنتُ أُراهنُ على ذلك..!
ـ الراءُ الصغيرة .
ـ الكافُ المَرسومة .
ـ ودوائرُ التاء المربوطة، الفاء، والقاف .
ـ الهاءُ الكبيرة من نوعِها .

جميل جدَّا خطُّ يديكِ.... وما شاء الله..
ويبدوا أن حالاتُكِ هذِهِ الأيام تدُّبُ حِكَماً :)
تحيّةُ لكِ ولتعدّدِ إبداعاتِك ؛ ولا أُبالِغ!

هآلة ~ يقول...

:’ بعضُ الأفكار ترحل سريعاً قبلَ أن توشك على المجيء !

أمي ،لم تحبّ أبداً خطّي بالمُناسبة :) ودائماً تُلقي علّي نصائح بتحسينه !
لو كنتُ أستطيع .. لفعلت !

خديجة علوان يقول...

ليست كلّ السماواتِ تحضنُ الأطيار، ولا كل السماوات نرتاح حين نقطف من زرقتها بحرا، أو من سحابها قطنا يكسو فراغا في الذاكرة الأدبية

كنت هنا و أفاضت عليّ سماؤك بنوارس أنيقة

سعدتُ لهذه المصافحة الأولى

أما عن الفكرة فلها علينا حق فعلا "
لكن من يراعي الحقوق ومن يكفّ عنا أشباحا تفزعها
لكن للفكرة أيضا أقول "

ارأفي بحالِ بحالنا حين تضيعين "
فنحن نضيع خلفكِ

كوني بخير ياهالة

هآلة ~ يقول...

خديجة ،
أهلاً بِك و حيَّا الله .. مدداً مدداً
و سعيدةٌ ب مصافحتِك الأولى هُنا في هذا الوطَن ،

ترددي هنا و مرحباً أكثر

دمتِ بخير

غير معرف يقول...

أفكارك .. وخطك ~

وشريط من الذكريات لا ينقطع !!