الاثنين، أغسطس 13، 2012







                   وحينَ يقتربُ منكِ الشوق ، كوني بخير ! 

لن يسألكِ أحد يا -جلّنار- ما معنى أنّكِ بخير ، وأن يُعانقكِ غرباء انتظروكِ طويلاً بلا موعدٍ مسبق 
أنتِ بخير ، لا أحد يملكُ التباساً سماويّاً بـ مفرداتِك 
لا أحد يملكُ تميمتَكِ الزهريّة التي تخفينها خلفَ وسادة !
ولا أحد يذكرُ تفاصيل وجهها / كلّما ترددت عليكِ في منامات الطفولة و ..

أنتِ بخير ، يملؤكِ الشوق لكن لن يفهمَ أحد 

ولن يفهمَ أحد / ما معنى أن يسلّمكِ القدر لـ عناقٍ دافئ مع غُرباءْ 

أنتِ بخير / صدّقيني و في حلٍّ من الحياة !



ليست هناك تعليقات: