السبت، سبتمبر 22، 2012




*

إنَّ حظّي كـدقيقٍ ، فوقَ شوكٍ .. نثَروهْ !
ثمَّ قالوا لـحفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوهْ ..
صعُبَ الأمرُ عليهم ، ثمَّ قالوا : اتركوهْ 
إنَّ من أشقاهُ ربّي .. كيفَ أنتم تُسعدَوه ؟ *

وحينَ تُفيضُ العينين ، كوادٍ / أخبّئ قلباً صامتاً و أنّي أشكوهم إلى الله 
وحسبُ  الصبيّة ، كيفَ تخلقُ ابتسامةً تتلونُ بها .. لـتعودَ للحياةِ غضّة / فيها بعضٌ من اشراق !
كيف تقفُ / توهمُ الحياةَ عبثاً أنها أقوى من الإنكسارات والهزائم !

لا أحد يملكُ لها من قدرِ الله من حاجز ، 
وتتمتمُ في الداخل أن قدري وأنا صداه !


وأشكوا إليكَ ضعفي .. وهواني ..


*ادريس جمّاع