السبت، سبتمبر 22، 2012




*

إنَّ حظّي كـدقيقٍ ، فوقَ شوكٍ .. نثَروهْ !
ثمَّ قالوا لـحفاةٍ يومَ ريحٍ اجمعوهْ ..
صعُبَ الأمرُ عليهم ، ثمَّ قالوا : اتركوهْ 
إنَّ من أشقاهُ ربّي .. كيفَ أنتم تُسعدَوه ؟ *

وحينَ تُفيضُ العينين ، كوادٍ / أخبّئ قلباً صامتاً و أنّي أشكوهم إلى الله 
وحسبُ  الصبيّة ، كيفَ تخلقُ ابتسامةً تتلونُ بها .. لـتعودَ للحياةِ غضّة / فيها بعضٌ من اشراق !
كيف تقفُ / توهمُ الحياةَ عبثاً أنها أقوى من الإنكسارات والهزائم !

لا أحد يملكُ لها من قدرِ الله من حاجز ، 
وتتمتمُ في الداخل أن قدري وأنا صداه !


وأشكوا إليكَ ضعفي .. وهواني ..


*ادريس جمّاع

هناك 3 تعليقات:

ذَهـلاء~ يقول...

لم أكن مخطئةً إذاً حينَ سألتكِ عن حالكِ صباح اليوم!
ولا أدري لمَ تذكرتُ دموعي يومَ حفل الملتقى وأنا أقرأ!

وأنتِ بتلكَ الابتسامِ، أجمل~

جزيرة الخيال*~ يقول...

الحياةُ في حقيقة الأمر ليست مُجرّدَ أحلامٍ نتمنَّاها ..!
بل أقدارٌ نحاوِلُ تغييرها إلى الأفضل..
وتغييرُنا لها في حقيقة الأمر... قــــــــدرٌ آخـــــر!
[والبحثُ يا صديقتي عن وطنٍ أكثَرَ جمالاً]
عن وطنٍ يعترِفُ بِنا.. بِـ حُقوقِنا،، بِـ أحلامِنا،، وبِـ مُستوىً راقٍ مِنَ الاهتمامِ،،
هذا ما يحلُمُ بِهِ كُلُّ إنسان،، وكُلُّ ~طالِبِ عِلمٍ~ بخُصوصِيَّةٍ أكبر
أينَ من ناشدَ بأننا سواعِدُ الوطن ، ولا يقومُ إلا بأبنائه؟؟
أين الجسدُ الصحيحُ ،، - الغير مُعتل - لِـ نكونَ لهُ أذرُع !!
*وشكواهُم إلى الله..

*لا أودُّ أن أزيدَ الأمرَ سوءً ..
هُو اللهُ ... أعلم.
*تحليّ بالصبرِ هالة ، ولتصرُخي في وجهِ الصَّعابِ تحديّاً
"صَبْرٌ جميلٌ واللهُ المُستعان"

Räumung يقول...

تسلم ايديك على الموضوع Räumung
Räumung