الجمعة، أكتوبر 12، 2012

مذكرات جامعيّة (1) : عن سنفوره !






*
حسناً ، إذاً أصبحت سنفوره .. -بالمناسبة لا أحب هذهِ الألقاب التي يُلزمها  المجتمع الطلابي في جامعتي - لا أستطيع أن أصدّق أنني تخلّصت نهائياً من لقب (صعيديّه) ، واسترحت من تلكَ الأيّام التي يحيّني الأكبر سناً ابتداءاً  بهذهِ الكلمة !
مضَت خمسة أسابيع إذاً ، أكثَر سؤُال طُرحَ علي خلال الأسابيع الماضية  عن تخصصي ، بحكم أنّ المواد التي آخذها بها خليط طلابي من كل الأعوام - سأعترف أنّ الصيف الماضي كان أكثر الصيفيّات الذي عانيت فيه كثيراً داخليًّاً  لاختيار التخصص ،
 أنا الآن في مرحلة استقرار – بنهاية هذا الفصل سأكون مستعدّة كثيراً لـ مرحلة التخصص ولتقديم رغباتي في ذلك !

الدراسة مع طلاب يكبرونني بمراحل مُفيد كثيراً ، أحب هذا الجو الفكري الذي تمنحنِي إياها خاصيّة الدراسة في جامعتي – خاصية نظام الفصول والساعات – وربما لا تزال عالقة بي نصيحة أحد الكتّاب (لا بد أن يكون ثمّة رابط بينَ القراءة والتعلّم ) :
 لا تقرئي لـ أقرانك ، اقرئي لمن هم أكبر سنّاً  !

بدأت أتكيّف مع جدولي الغريب فعليّاً ، والأمور جميلة لحدٍّ ما ، مهرجان الازدحام  في طريق الجامعة هذا العام يجعلني أتأخر دائماً عن محاضرة الساعة الثامنة يومَ السبت ، حسناً عدا أنُّهُ يوم السبت – وهذا مبرر كبير للتأخر بما أنني ضمن الرقعة العربيّة- ثمة مبرر كبير آخر بالازدحام الخانق في الشارع ! رؤية شرطي المرور صباحاً ينضّم السير يجعلني دائماً أشعر براحة كبيرة ، بالطبع لا أحد (على الأقل لستُ أنا )  يودّ أن يأخذ كعكة تهزئة من دكتوره أوّل الصباح في أوّل أيام الأسبوع !!


ثمّة الكثير للحديث عنه ، في التدوينات القادمة طبعاً  / لذلك الحين (نقطة)!



هناك تعليق واحد:

ذَهـلاء~ يقول...

من الذي ألزمها؟
أنا كنتُ ولا زلتُ وسأظل من أشد المعارضين لهذه الألقاب!
وأذكر أن شيخ الجامعة تحدث عنها في إحدى محاضرات المسجد قبل صلاة الظهر.

الاستقرار النفسي قبل اختيار التخصص مهمٌ جدا. دربا تخصصيا موفقا بإذن الله ^^

وأوافقُ جدا على فائدة الدراسة مع طلابٍ أكبر سنا، خصوصا وأنني جربتُ ذلك مباشرة في أول فصلٍ جامعي حينَ لم أكن أفقهُ من أمري شيئا. وكانت إجاباتهم عن تساؤلات صبية السنة الأولى عونا كبيرا!

سأستمتعُ كثيرا هنا.