الثلاثاء، نوفمبر 27، 2012

ظلالهم لا تتبعهُم | هديل الحضيف


 
 
 
ظلالهم لا تتبعهم  : مجموعة قصصيّة لـ هديل محمد الحضيف
عن دار وهج الحياة / الرياض

تُقرأ هذهِ المجموعة القصصيّة في جلسة واحدة ، ومع ذلك فقد قرأتها في جلسات متقطّعة ، ثمّة شيءْ جميل في صوت هديل يُشعرني بقربها ، وصوتها الداخليّ في الحديث يُشعرني أكثر أنّ الصبيّة التي تتحدّث كأنها صديقة مقرّبة ، لم ترق لي ثيمات النصوص كـ قصص بقدر ما راق لي قدرة هديل السرديّة العالية ، ولغتها الجميلة التي تختزنُ كمّاً من المشاعر تنتقل لقارئها بسلاسة ! لا ريد أن أتحدّث أكثَر عن المجموعة بقدر ما أريد أن أنقل لكم كلّ اقتباساتي المفضّلة ..

بقى أن أقول : أنّ صوت الهديل ، لم يخفُت رغم رحيلها لا زال صدى صوتها يتردد في الأفق !
إلى رحمةِ الله يا هديل  و شكراً لـ أنفال ، حققت لي رغبة امتلاك شيئاً من هديل ..

 

*

أخبرتك كثيراً بأنّي لستُ عميقة ، بل مُظلمة !
*
سيحدث أن يوقدَ الليل عتمتَهُ ، وأن يغادر الأصحاب وعلى ظهورهم الأحلام مضمخة بالضوء ..
سيحدُث أن تبحث عنهم ، فلا تجد سوى حبال تعلقك بالموتْ وبالغيابْ !
*
كل شيء بعدَك .. يشي بِكْ !
*
من يصنع الأشياء الصغيرة التي توقدُ الدهشة ؟ من يلمسْ التفاصيل الغائبة وسط سطور رواية بليدة؟
من يكشف الوجوه التي أخفتها تجاعيد زمنٍ طويل ؟ مـن الذي يقتلُ ملل هذا اليوم المُتناسِلْ ؟
.
.
 
 

هناك 3 تعليقات:

Muzna Al-Dhamri يقول...

استطلاع جميلٌ، قل ماذا تقرأ أقل لك من أنت، تصدق فيك هذا القياس كثيرًا !
رزقك الله ما تطمحين إليه عاجلاً ツ
وللجمال عيون ^

تسجيل مرور :-D

هآلة ~ يقول...


مزنة ،
وللمزن هطول جميل :)
سبق أن اكتشفنا أن ذوقكِ القرائي يختلف قليلاً عن ذوقي ، يبدو أنكِ تكتشفين بعضهُ هُنا !

دمتِ (F)

غير معرف يقول...

انعكاسات راقية، واقتباسات موفقة.
دمت بود