الأحد، يناير 06، 2013

ولدتُ هناك ، ولدت هنا !




 
أصدقائي ..
 
بعدَ غياب ، أعودُ بـ كتاب : ولدتُ هُناك  ولدتُ هُنا لـ مُريد البرغوثي ، سيرة روائيّة هي امتداد لكتاب "رأيتُ رام الله" الذي سبق ووضعت قراءةً لهُ هُنا !
لأنني قرأته خلال فترات متقطّعة ، لا أستطيع أن أضع لهُ قراءة نقديّة .. لكنّي سأشارككم بكلّ تأكيد بالاقتباسات المفضّلة : )
 
*
أكثر ما يفزعني ، أن نعتاد الموت كأنه حصة وحيدة أو نتيجة محتومة علينا توفعها في كل مواجهة .
أريد أن نفكر في روعة الحياة مع كل انتصار مؤقت للموت .
 
*
أقول ليتني كنت قطاراً ، القطار لا ينتظر من لا ينتظره أو مزارعاً فالمزارع لا ينتظر إلا المطر .. !
 
*
أقول لنفسي بعض الأوطان هكذا : الدخول إليه صعب ، الخروج منه صعب ...
البقاء فيه صعب وليس لك وطن سواه.
 
*
الدكتاتورية أيضا تعطل الأبوة والأمومة والصداقة والحب ،
كالاحتلال تماماً اسأل نفسي كم مرة يجب أن أشعر بعجزي عن حماية من أحب ؟

 

 

هناك 4 تعليقات:

Mandhar Al-Hamadani يقول...

الأدب الفلسطيني متميز بمنتجيه، هم يكتبون لقضيتهم، لوطنهم، لأرواح شهدائهم الطاهرة، لإعادة السلام ليتيمة المسيح والإسلام، للقدس.

شكرا لك سماء على هذه الاقتباسات :)

هآلة ~ يقول...


صحيح يا منذر ،الأدب الفلسطيني ثريّ جداً بالإنسانيّة التي خلّفها النضال والوجع المستمر من أجل الأرض والوطن !

وشكراً لكلماتك

أصيلة الكندي يقول...

وهذا الكتاب يشبهك يا هالة أتعلمين لم ؛ لأنك لفلسطين :)

هَالـة يقول...

أصيلة يا جميلة ، ليتني كذلك حقَّاً !