الثلاثاء، فبراير 05، 2013

شيءٌ في قلبي !

 
 
 

*

سمّيني يا أمّي شيئاً ! سمِّيني شيئاً لا يقبلهُ النسيَانْ .. !

 

*

أُقبِّل مطرَ شباط ، اتعلّم من هذه الصباحات كيف عليّ أن ابتسم مطوَّلاَ ، أن أحيّي الآخرينَ حولي بطريقةٍ تليقُ بهم .. بالعابرين أوّل مرّة ، بالأحبة ، وقلبَ أمّي الذي يُشبهني كثيراً / كثيراً حدّ التناسخ ! أعبرُ الممرّات الجامعيّة وأحاول أن أصنعَ الدهشة ، أن أرى الأشياءَ حولي كما لو أنني لم أرها من قَبل ! أو كما لو أنني ولدتُ لتوِّي ..

أن أحكي لـ أصدقائي بالقدر الذي يجعلهم ينتظرونَ حديثي مرّةً أخرى ، أن أصمت في الوقت الذي يجب فيه أن أكف عن ثرثرتي وأن أكتبَ الكلمات لـ الذين يحتاجونها في الوقت المُلائم .. أرسلُ لله دعواتٍ عميقة بأن يُلهمني !

 

أشعرُ بسعادةٍ غامرة ، وأنا أرى الله في أشياء من حولي لم تذكّرني به من قبل .. أطرقُ بابَ قلبي : متى تهتدِي ؟ وأتركُ خفيةً فيه وردةً ..  وأهرب ! أبحثُ كلّ نهار عن تفاصيلٍ جديدة ، تستحق أن أمكثَ فيها .. عن دهشةٍ جديدة و إلهامٍ طريّ !

 

أرتوي بـ الله ، وبـلطفهِ الخفيّ وذكرهِ الغيبيّ وأذكّرُني كلّ مرّة {( والذينَ جاهدوا فينا لنهدينَّهم سُبلُنا .. )}

وأرتلُ لـ السماءْ : نوِّرني يا إلهَ السماوات ..

 

الحمدُ لك يا مـن بذكركَ تأنسُ الروح!

 
 

هناك 4 تعليقات:

عبدالله الفزاري يقول...

أجل .. رتلي و أسمعي الكونَ صوتكِ الشجيّ !
تأملي المطر إن رأيتِ المتعة فيه ، فما بعد التأملِ إلا سُرورٌ و بهجة.

كوني مرحة وثقي بأن ما من شيءٍ إلا ويعلمهُ الله.

لكِ الود.

desires يقول...

منذ مدة لم اقرأ شيئا يلامس شغاف قلبي .
منذ مدة لم اقرأ شيذا صادقا ، يلامس حبة قلبي .

شكرا من القلب .

هَالـة يقول...

منى الجميلة ؛ شكراً لكلماتك من القلب أيضاً

هَالـة يقول...

شكراً عبدالله ولكرمك !