الخميس، أبريل 18، 2013





،


نحنُ الحزَانى الذين إذا غلفَ الحزنُ أوردتنا ، لم تكُن الأرض على قدَرِ أن تحملَ أرواحنا !
من علّم الحزنَ مهنتهُ ؟ من علّمهُ اسمه ؟ .. وألفُ سؤالٍ يشيخُ في رأسِ صبيّةِ العشرين !
-         إنّ الذي قد علمه ، هو الذي قد أوجده ..

أهلٌ هذهِ الروح ، لكلِّ الانكسارات ، أهلٌ لكلِّ التشققات بين جدرانها ، أهلٌ لـ تتشعبَ على نفسها صباحَ يومٍ ما ! ليبدأ الحزنَ صباحها ، هي التي ما قدّست شيئاً كما قدّست الصباح ..


من أنتْ ؟
ويموتُ السؤال في الوريد !

نحنُ الحزانى حينَ تبادلنا عبارة : إنّ الذي قد أحزنَك  قد علمك أن الحياةَ مراحلٌ ما أعجلك!*
لم نقل لبعضنا شيئاً خارجَ النطاق ، لم أقل لكَ : لا تحزنْ .. وأنتَ بذاتك لم تقلها لي ! لكننا كنا على قدرِ الحزن لنستمر ،
 ليولدَ صباحٌ جديد يزيلُ غشاوته ! لنبتسم أنا هُنا وأنتَ هُناك ثمّ لتأتي صباحاً كما جئتَ اليوم ..

وعلى أن تقولَ لي : لم أنتِ حزينة مع قطع البسكويت ! 
ستقولَ لي أن قطع البسكويت سعيدةٌ كفاية بسعادتي !

لا تحزن يا صديقي ، أنا لستُ حزينةً أيضاً ! 

هناك 3 تعليقات:

مُزنَةُ خَيرٍ~ يقول...

{لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا} :")
{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}!
كفيلةٌ أن تجعَلَ الرّوحَ تتبسّمُ تلقائِيًّا!
لكَ الحمدُ ربّي أنّك معي في حاجَتي! ")

إستبرق يقول...

لا يجب على صبيّة العشرين أن تحزن

هَالـة يقول...

أشتاق لكما : )