الجمعة، مايو 17، 2013




إلى صوت الحمام الخافت مُذ وفاتِك ، إلى روحكِ المُسافرة ! إلى الكلماتْ التي قلتيها يوماً ولم يتسنّى لنا أن نصافحها بـ عمق  سوى بعدَ وفاتِك ! إلى باب الجنّة الخاوي مُذ رحيلك ! إلى الخمسة والعشرونَ عاماً : عمراً قصيراً استطعتي أن تصنعي فيه ذاكرة خالدة تخصك ! 
إلى هديل الحضيف : نشتاقُ كلماتك ! في الذكرى الخامسة لخفوت صوت الهديل <٤ 




* هذا آخر ما كتبتهُ هديل قبل دخولها في غيبوبة استمرت خمسة وعشرون يومًا ، توفت على إثرها .

هناك تعليق واحد:

Shayma I يقول...

رحمها الله .