الأحد، يونيو 23، 2013







في الأيّام الأخيرة التي لا أجد فيها متسعاً لـ ذاتي ، الأيّام الأخيرة التي أحاول أن أستجمع مشاعري في درج المركز الذي أتردد إليه هذهِ الأيام ، الأيّام التي أشعر أنني لم أُفعّل فيها أي عاطفة مُذ أمد وأنني أحتاج إلى أن أبكي .. لكن وحدهُ البكاءْ أنانيّ جداً !
أفكّر في رغبتي بالكتابة ، أفكر في إغلاق حسابي في تويتر ، أفكر في قراءة خالد حسيني أفكر بعزلة جديدة ، أفكر بالقصّة الموؤودة بداخلي ... وهيهات !


حتّى في الأيام التي أنامُ فيها سريعاً من الإنهاك ، الأيام التي يزورني فيها الصداع .. أشعر أنّي لم أحسن أن أضع الأمور في محلّها وأني أذنب كثيراً تجاهَ الكون والآخرين من حولي ومع ذلك أضل عاجزة عن تقديم الأفضل ، الذي يشعرني بالكمال !
أضل عالقة في صوت أمّي ، وأتمنى لو كانَ بالإمكان بيع ذاكرتي في أٌقرب مزاد علني ولعلّني لن أشتاق سوى لـ صورة الطفلة العالقة فيها !
أحتاج أن يأتي رمضان سريعاً ، أن يبقيني الله حيّة لـ أشعر أنني تجاوزت سوءاتي وسوءات الحياة التي تتكاثر في قلبي باتساع !

كلُّ حزنٍ سماءْ ، وكلُّ وجعٍ قيامة* !

الجمعة، يونيو 07، 2013

ذكرى الميلاد !



،


سأكونُ صريحةً كفاية لأقول أنّ هذا اليوم الذي يصادف ذكرى ميلاد وطني الصغير هذا يجعلني سعيدةً أكثر مع الأيّام،  تكبرُ الكلمات هُنا معي ! تكبُر .. وأجد ذلكَ مُدهشاً ! ومخيفاً في آن !
الأفكار ، الهواجس ، الرغبات ، والهلوسات .. وكل ما يسكنُ رأسي يكبُر ويتخذ سبيلاً آخر معي !

لطالما كانت هذِهِ المساحة معتزل ل هالة ، أريدهُ - على الأقل إذا كان يجب أن أقول شيئاً اليوم- أن يبقى كذلك  إلى أطول عهد ممكن ! قد يأتي من يقرأني  من بعدي ويبتسم ..


شُكراً لكل الذين أعطوني الأمان لـ أستمر هُنا ! في وقت اللا أمان !
شُكراً ، ممتنّة لكل الأرواح اللطيفة التي تسجل حضورها هُنا على غفلةٍ منّي
لكم جميعاً تحاياي تشبهُ عذبَ حضوركم !


شيئاً سريعاً للذكرى !
*هالة 

الأربعاء، يونيو 05، 2013



،،
الأصدقَاء الذين يُشاركونكَ الهوس ذاته .. لا تفرّط فيهم أبداً !



إلى: مَنآره 
قصّة قصيرة لـ سيّد دب ، قبل أن تتشاركا اللحظات .








،



الثلاثاء، يونيو 04، 2013

                            


،،

    




شُكراً للأصدقاء الذين يحملونا فوقَ الغيم ! 
شُكراً آل أمامة  <٤٤