الأحد، نوفمبر 10، 2013




" فَـــأُولَئِــكَ كَـــانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً "

كلُّ التعب يا صديقي سيتوج ! كلّ السهر والأيام الطويلة المُرهقة ، كل الأحلام التي سعيت لها ولم تتحقق ، كل المساءات الصعبة ، كل الدرجات التي أردت أن تلقاها على ورقةِ الإمتحان ولم تفعل ، تذكّر : "كانَ سعيهم مشكورا" حلّق معها ! تذكرها في قلبك طويلاً  ! 

من يقرأ القرآن على أنّهُ أقتصرَ على محمد فهو مخطئ ؟  ومن يقرأه على أنه اختصرَ لـ الصحابة وزمانهم فهو مخطئ جداً ! 

يقول محمد إقبال رحمه الله: كنت أقرأ القرآن مثل بقية المسلمين أردده وأكرره بلا تدبر ولا تأمل، حتى دخل علي والدي -وكان عالما جليلا- وأنا أقرأ القرآن بشرود قلب وغفلة، فأمسكني وهزني وقال: يا محمد، اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك، فكنت بعدها كلما قرأت تسابقت دموعي مع وقع الآيات في قلبي.

أيامكم يا أصدقائي مُباركة | شكراً لوجودكم الذي يشعرني بالسعادة : )

هناك تعليقان (2):

Noor يقول...

هالة، شكراً لجمالٍ فيكِ غير منقطع النظير.
سبحان الله على بساطة هذا الكلام، و معناه البليغ.

هَالـة يقول...

نور ، أفتقدك جداً
وأفتقد جمالك ()

شكرا ًلكِ أنتِ لحضوركِ الذي يسعدني دائماً وأبداً ..