الخميس، مارس 27، 2014




أستيقظ مبكراً ، يهطلُ المطرْ / آخر محاضرة خلال هذا الأسبوع تنتظرني ! أفتحُ ستائر غرفتي ونوافذها : أسمعُ طفلاً يغني : يارب زيده ! تسبحُ في ذاكرتي  كلمات الأهازيج التي كررناها في مقدمِ المطر حينَ كنّا أطفالاً ! كانت واحدة تقول : "سيل سيل سيليّة ، حمامة فوق لوميّة "وآخرى كانت على شاكلة دعوات نرددها بانتشاء بأن يستمرّ المطر ولا يتوقف : ( يارب زيده ونحنَ عبيدك وإنتَ الرب الربّ الرب ) ! في فترةٍ ما من طفولتي ، كان يروقُ لنا أن نضحك حين يغنّي هذهِ الكلمات قريبي الذي كان يعاني من صعوبة في نطقِ حرف الراء ! 
أرتبُ غرفتي ، أنا المسكونة بالفوضى اللذيذة ، أتأملُ الورود على التسريحة التي قاربت أن تذبل ، بعض الكتب على الكمودينو تدعوني لقراءتها ! دميتي كستناء أحيّها صباحاً ، زميلات الدراسة يُرسلن بـ "تطنيش المحاضرة " ، يعجبني الإقتراح .. ضميري بالداخل يزعجني ومع ذلك لا آبهُ له ! 

كم مطراً هطلَ في قلوبنا ، وكم مطراً غسلنا من الداخل والخارج ؟ إذا لم تجرّب في حياتك أن تجلس أسفلَ المطر فقد خسرتَ كثيراً ! أرجوك افعلها في أقربِ فرصة ! 
ولا تنسى أن تكتب في قائمة أمنياتك المستقبليّة : أن تمشي أسفل المطر مع شخص تحبُّه . 



مسقط / صباحاً 

هناك تعليقان (2):

أفنان يقول...

يا جمااااااااالك حبيت كل حرف كتبتيه واخص اخر سطر <3

* قلوووووووووب لقلبك *

هَالـة يقول...

ممتنّة لـ قلبك أفنان ,
شكراً لوجودك هُنا

أهلاً دائماً :)

*ورد*