السبت، يوليو 12، 2014

نافذة !




،


،



استغرقني استكشاف لندن وبورتسموث ، تأمّل النوافذ والشرفات وعن نوعيّة الأشخاص الذين اختاروا الستائر الدانتيل والستائر الحريرية البيضاء الواضحة لـ غريب من الشارع . وعن الرجل الذي زرعَ الاصيص زهوراً واعتنى بها كلّ صباح وربما حيّاها بأغنية . لا أعرف كم استغرقَ الوقت وأنا أتأمل لـتنبتُ على قلبي زهرة واحدة .. اثنتان .. ثلاث .. شرفة كاملة مزروعة بأنواعٍ مُختلفة من زهور الزينة والزهور العطريّة .


في فندق في لندن ، على الطراز الأوروبي المتكامل كنتُ أمشي على الدرج خطوة واحدة كل مرة كما طفل تعلّم المشيَ لتوّه ، كان المشي في السلّم يُشبهُ مُغامرة . التصميم الأوروبي على غرابته وضيقه لذيذ جداً ، كنتُ في ساعات الصباحِ الأولى وفي القبو عند قاعةِ الإفطار وفي نوعيّة الفطور المقدّم أتخيل حلقات كرتوني المفضّل "سالي" !


يبدو غريباً أن يستخدم الناس الزهور وسيلة لـ  الشحاذة ، المرأة التي شاهدتني ألتقط صورة لنفسي قرب ساعة بيج بين أخبرتني وهي تمدُّ يدها لي لتعطيني بعض الزهرات الواضح أنها مقطوفة من حديقة عامّة أنها تجمع مال لـ جمعيّاتٍ خيرية ، ويبدو أكثر غرابة أن تجد في مدينة كلندن أن  أكثر من يشحذ في الشوارع هم من أصول مُسلمة (!!) ، أما الأجانب ذاتهم فتراهم في الجسور أو قرب محطات القطارات يعزفزن بآلة موسيقية لـ يحصلوا على المال .