الأربعاء، أبريل 08، 2015

رسائل عابرة إليهم -3-








رسائل عابرة إليهم 

-٣-


المرّة الأولى التي قرأتُ فيها رسالتك ، بكيت ! أن أعثُر عليها في صندوق بريدي في صباحٍ ما وبخطِّ يدِك ، (سأقولُ لاحقاً في زمنٍ آخر من العمر  لابنتي ، بأنّكِ منحتنِي حُلماً آخر لأعيشُ لأجله) كنتِ شفافة للغاية وكانت كلماتُكِ أكبر بكثير من صبيّة بمثلِ عُمرك وحين صافحتِني بآخر سلامٍ منك المذيّل برسالتك ، كنتُ أنا هُنالك في مكانٍ ما بعيد  .. لا تتخيّلي -ربما- تفاصيله أتمنى لو قصُرت المسافة لأخبرك كم منحتني اشراقاً جديداً ، وجعلت ما بيننا سماويّ يشبهُ صلاةً صلاها لأجلي غريب ومضى ! 

لم أكن شجاعة كفاية لأكتبَ لكِ رداً ، وليست هذهِ شجاعة أيضاً لأكتبَ عنكِ هُنا .. لكنّهُ قلبي قرر يحدّثك ..
أعيدُ قراءتكِ كثيراً ، بين صباحٍ وآخر  .. ابتسِم .. أعودُ من حزنِ الحياة إلى اشراقها واحتفظُ بكِ في مكان صغير يشبهُ غرفة صغيرة تتسع للكثير في قلبي . 


وعليكِ سلامُ الله ومحبته .